الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (45)
  • مقالات وأبحاث (55)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (50)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (16)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (28)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية .

العلامة الحسيني: اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية


العلامة الحسيني:  اعذار غلاة السنة والشيعة لزهق دماء المسلمين
فقاعات أمام النصوص الشرعية الدامغة الداعية للوحدة الاسلامية

حذر سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في خطبة "نداء الجمعة" من الرياح السوداء المسمومة المشبوهة  في العراق  سوريا واليمن ولبنان والبحرين والسعودية والکويت وليبيا ، معتبرا انها تردي المسلمين وتشغلهم عن اعدائهم الحقيقيين .
وأكد أن كل الاحجج والاعذار التي التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين  ستتلاشى وهم بين يدي ربهم کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

وأكد العلامة الحسيني في خطبته أن قوة الاسلام و عظمته ومناعته تجلت و تجسدت دائما في وحدة الامة الاسلامية و تکاتف الشعوب المختلفة الاعراق التي اعتنقته وأشرأبت بمبادئه وتعاليمه السمحاء. لذلك فإن الادلة المختلفة قد تضافرت من الکتاب والسنة للتأکيد على أهمية الوحدة واعتبارها من الأمور المسلمة في الدين الاسلامي بصورة تفرضها على الامة و ترى في مخالفتها مايلزم العقوبة والاثم.

اضاف : نشهد اليوم  أن الفرقة والاختلافات والمناحرات ، التي ليست من الاسلام بشيء ، تعصف  بأمتينا العربية و الاسلامية على حد سواء . والحقيقة أن  الاسلام کتابا و سنة لا ولم ولن يدعو يوما الى الفرقة والاختلاف ، وانما دعا ويدعو دائما للوحدة والتآلف والمحبة وتمتين عرى علاقات القرابة والعلاقات الاجتماعية على مستوى الافراد ، والعلاقات السوية وحسن الجوار بين الشعوب. والآية الکريمة تقول:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا واذکروا نعمة الله عليکم إذ کنتم أعداء فألف بين قلوبکم فأصبحتم بنعمته إخوانا و کنتم على شفا حفرة من النار فأنقذکم منها کذلك يبين الله لکم آياته لعلکم تهتدون"، فهذه الكلمات الحكيمة واضحة لکل مسلم ومسلمة ولاتحتاج لأي شرح ،وإن طرحنا لها اليوم هو لتذکير أبناء أمتينا بها للاتعاظ وأخذ العبر والدروس منها.

وتابع السيد الحسيني : ان الاعتصام بحبل الله ، أي دينه، ل ايعني أن هذا الحبل شيعي او سني أبدا، وإنما هو إسلامي جامع لکل الامم والملل والمذاهب .  من تغافل او تجاهل ذلك فکأنما يخالف أمرا إلهيا بنص قرآني صريح . كما تتوضح الاهمية القصوى لوحدة الامة الاسلامية وتتبين  معالمها وجوانبها أکثر عندما نقرأ الآية الکريمة:"وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحکم واصبروا إن الله مع الصابرين". فهذه الآية تأمرنا بالطاعة لله ورسوله وتنهى عن التنازع والاختلاف بين أبناء الامة بمختلف شعوبها و مللها و طوائفها، ذلك إن الفشل يعني الاحباط والاخفاق للجميع من المفاسد والاضرار المترتبة على الاختلاف والتناحر والفرقة والانقسام ، کما هو الحال الآن للأسف البالغ في العديد من المناطق . کما أن ذهاب الريح تعني فيما تعني ذهاب الرفعة والمنعة لهذه الامة بأعين أمم العالم الاخرى.

وأردف العلامة الحسيني : کما إن الآية الکريمة:"شرع لکم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم و موسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه"، تدل على أن الله عز وجل يبين لنا "کي نأخذ العظة و العبرة" بأنه ، جل جلاله ، قد بعث الأنبياء كلهم بإقامة الدين والألفة والجماعة وترك الفرقة والمخالفة. ويعبر بعض الدعاة المعاصرين عن هذا المعنى بأن قيام الدين على ركنين هما: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ولا يستقيم أمور المسلمين في الدين والدنيا إلا بهما.
وقد وصانا سيدنا و نبينا محمد"ص" في أحاديث شريفة عديدة بما يٶکد ماقد ورد في القرآن الكريم من الأمر بالوحدة والاجتماع والنهي الاختلاف والفرقة، ومن تلك الأحاديث:
1ـ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال).
2- قوله صلى الله عليه وآله وسلم (عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة). وقد تكرر منه صلى الله عليه وآله وسلم هذا الأمر بلزوم الجماعة في أحاديث أخرى كثيرة.
اضاف السيد الحسيني : من هنا، ونحن نلقي نظرة على کثير من الاحداث و التطورات والمستجدات في بلداننا العربية والاسلامية، سواء في العراق او سوريا او اليمن او لبنان او البحرين او السعودية او الکويت او ليبيا و غيرها، فإننا نجد أنفسنا أمام رياح سوداء مسمومة مشبوهة تردي بأبناء الطوائف والفرق الاسلامية جميعها دون استثناء ، وتلهيهم وتشغلهم عن أعدائهم الحقيقيين وعن المهام الاصلية والاساسية التي أوصانا و يوصينا بها ديننا الحنيف. حتى أننا نجد أن الذي يجري من أحداث مٶسفة من الفرقة و الانقسام و الاختلاف يکاد أن يکون"والعياذ بالله" مصداقا للآية الکريمة الکريمة:"يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا".  لذلك، فإننا نهيب بأبناء أمتينا العربية والاسلامية في کافة أرجاء العالمين العربي  الاسلامي  وفي مختلف أنحاء العالم، أن يعودوا الى نبع الاسلام الرقراق وأن  ينتبهوا من الانزلاق في طرق ودروب ليست من الاسلام بشيء أبدا ، لأنه وکما أکد النبي الاکرم"ص"،(کل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)، او الحديث الشريف (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)، ولذلك فإن کل الحجج والاعذار التي يسوقها غلاة السنة والشيعة وهم يزهقون دماء مسلمين موحدين، فإنها تتلاشى، وهم بين يدي ربهم ، کفقاعات أمام هذه النصوص الشرعية الدامغة التي لاتحتاج لأي شرح أو توضيح.

لمشاهدة الخطبة عبر قناة أوطاني

https://www.youtube.com/watch?v=IHVE7FeHsRc&feature=youtu.be
 


 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/11/06  ||  القرّاء : 43636



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد الحسيني السنة والشيعة من منبع واحد وأي اتجاه معاكس لا يتفق ويتناغم مع الأصل

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 السيد الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

 السيد الحسيني عرفة موقف من مواقف يوم القيامة فأدركوها بكثرة العبادات والطاعات

 السيد محمد علي الحسيني : الحج عبادة توقيفية توحيدية خالصة وتسييسها يضر ويخالف مقاصدها

 السيد الحسيني لبرنامج صناعة الموت: حجنا عبادي وليس سياسي

 من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني مشاركا في وثيقة مكة المكرمة : معا من أجل خطاب اعتدالي وسطي إسلامي أصيل ومعاصر

 دكتر سید محمد علی حسینی می گوید:‏ خطاب به شما و به خودم می گویم و به شما و به خودم یادآور می شوم که هرقدر اختلافات مذهبی بیشتر بشود و تفرقه های ‏سیاسی افزایش

 Cleric Mohamed Ali El Husseini Meets Vice President of Serbia Mufti Council

 Dr Mohamad Ali El Husseini participates in the Islamic-Christian dialogue meeting in Beirut acquaintance and recognition

 Dr Mohamad Ali El Husseini during his meeting with the Archbishop of Jerusalem: Christian-Muslim convergence and rapprochement need and reflections will be positive on societies in promoting peace and tolerance

 شرکت آقای سيد محمد على حسینی در اجلاس گفتگوی اسلامی مسیحی هم آشنایی و به رسمیت شناختن همدیگر

 شرکت علامه حسینی در کنفرانس های بروکسل و پارس

 كتاب : هؤلاء اهل البيت فاعرفهم تأليف: محمد علي الحسيني اللبناني

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي مفتي القدس والديار الفلسطينية

 السيد محمد علي الحسيني الإسلام دين يدعو إلى العلم ويؤكد على أهميته

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 751

  • التصفحات : 21957466

  • التاريخ : 24/08/2019 - 19:09