الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (45)
  • مقالات وأبحاث (55)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (50)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (16)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (28)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف .

من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

أولى الإسلام اهتماما استثنائيا بالأسرة، لانها نواة أساسية للمجتمع وحجر الأساس الذي يرتکز عليه البناء الاجتماعي، وکلما کانت الأسرة قوية ومتماسکة ومبنية على أسس ومقومات ورکايز متينة وراسخة حيث تکفل اسباب قوتها واستمراريتها، فإن لذلك دورا بالغ الأهمية في تربية الأجيال وإعدادهم ليکونوا أفرادا نافعين لدينهم ووطنهم ومجتمعاتهم.

 

*الأسرة في مفهوم الإسلام مؤسسة اجتماعية دينية بين الرجل والمرأة

الإسلام عمل کل ما بوسعه من أجل ضمان الأسس والمبادئ الکفيلة بتمتين عرى وأواصر العلاقة والرابطة التي تشد أفراد الأسرة إلى بعضها ولعل اهتمامه الاستثنائي بالعلاقة الزوجية باعتبارها أساس بناء الأسرة ما يؤکد هذه الحقيقة، فالزواج في ظل الإسلام ليس کأية حالة أخرى تناظرها في الأديان السماوية الأخرى، وإنما هو مؤسسة اجتماعية دينية قائمة بحد ذاتها، حيث يشارك فيها کل من الرجل والمرأة من أجل تحقيق مصالح مشترکة بين الطرفين، والتي أهمها وأقواها، توفير مقومات وضع اجتماعي يتمتع فيه کلاهما بأسباب المودة والمحبة وإرضاء الغرائز الطبيعية للإنسان بصورة هانئة ومستقرة.

 

*الزواج في الإسلام ميثاق غليظ مبني على المحبة والمودة والتعاون

إن القرآن الکريم أکد بصورة غير عادية على العلاقة الزوجية واعتبرها بمثابة"الميثاق الغليظ"، وهو تشبيه يحمل الکثير من المعاني والدلالات العميقة، کما جاء في الآية الکريمة:{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا}النساء:20-21.

لکلمة الميثاق معناه الاعتباري الخاص، وعندما يصفه الله عز وجل في العلاقة الزوجية ب"الغليظ"، فإن لذلك دلالة على أن للعلاقة الزوجية مکانة واعتبارا خاصا لدى الله سبحانه وتعالى، وهو يخبر طرفي الميثاق بذلك وضرورة أن ينتبها لميثاق يشهد عليه الله تعالى.

لکن هذا الميثاق الغليظ الذي أخذه الله تعالى من الرجل والمرأة، فقد جعل له مقومات ورکائز اساسية کما في الآية الکريمة:{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }سورة الروم:الآية21 .

فميثاق الزواج المقدس في الإسلام بني على أساس رکائز المودة والمحبة والرحمة والعفة والتعاون والتعاضد.

 

*الإسلام يولي تربية الأطفال اهتماما خاصا ويكفل حقوقهم

إن الإسلام مثلما تشدد واهتم إلى أبعد حد بتنظيم العلاقة الزوجية ووضع الأسس والمقومات لحقوق وواجبات الزوج والزوجة التي تتناسب وتتفق مع القدرات والإمکانيات الإنسانية وفق القاعدة الشرعية{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}البقرة: 286 ، فإنه قد وضع أيضا اللبنات والأسس الخاصة بتربية الأطفال وتنشئتهم وفق مبادىء الإسلام وقيمه السمحة المعطاء.

فالإسلام جعل حقوقا للأطفال الذين يولدون في کنف الأسرة المسلمة، من ضمنها أن يحسن الأبوين اختيار أسمائهم، فقد جاء في الحديث الشريف:" إنکم تدعون يوم القيامة بأسمائکم وأسماء آبائکم، فأحسنوا أسماءکم".کما أن الحقوق الأخرى التي منحها الإسلام للطفل عقب ولادته هي الرعاية والاعتناء به والرضاعة وحلاقة الرأس والختان والتأديب والتوجيه وکذلك التحنيك، وذلك بوضع التمر الممضوغ على الإصبع وإدخاله في فم المولود ثم القيام بتحريکه يمنة ويسرة حرکة لطيفة، وذلك تطبيقا للسنة المطهرة واقتداء بالرسول الأکرم"ص".

 

*تغير القواعد المعيشية أمر جوهري لابد من مراعاته في تربية الأبناء

لقد أوصى الرسول الأکرم في حديث شريف له بأن نهتم بتربية وتوجيه أطفالنا وفق قاعدة تتفق مع مراحل أعمارهم وتکوينهم عندما قال: "أدبوهم لسبع، وعلموهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب ". وهو ما يؤکد حقيقة أن الإسلام منح أهمية خاصة للمراحل المختلفة في حياة الطفل، حتى يصبح شابا يافعا قادرا على تحمل أعباء الحياة ومشاقها، لکن الملاحظة المهمة التي نجد فائدة کبيرة في لفت الانظار إليها والتمعن فيها؛ ما جاء في کلام للإمام علي"ع" بشأن تربية الأبناء عندما قال:"لا تقسروا أبناءکم على أخلاقکم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانکم"، بمعنى أن الإسلام قد اهتم وراعى تغير الأنماط البيئية والقواعد المعيشية، وطالب تبعا لذلك بمراعاة تربية وتوجيه الأبناء.

 

*تربية الأبناء على الإسلام المعتدل مسؤولية كبيرة للوقاية من الوقوع في فخ الفكر المتطرف

النقطة المهمة التي نريد التأکيد عليها والتوقف عندها هي ضرورة تربية الأطفال والأبناء على الإسلام الحقيقي والواقعي الذي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا، أي الإسلام الوسطي المعتدل الذي بشرنا به الرسول الأکرم، کي نتحوط من أن يقع أبناؤنا وفلذات أکبادنا فريسة للجماعات المتطرفة والإرهابية التي تقوم باستغلال وتوظيف الإسلام لغايات وأهداف ضيقة تتعارض في الأساس مع الإسلام جملة وتفصيلا، وإن هذه المسألة مطلوبة وواجبة على الوالدين إلى ابعد حد، ذلك أنه يغلق بابا کبيرا للشر.

* السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/07/16  ||  القرّاء : 7194



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد الحسيني السنة والشيعة من منبع واحد وأي اتجاه معاكس لا يتفق ويتناغم مع الأصل

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 السيد الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

 السيد الحسيني عرفة موقف من مواقف يوم القيامة فأدركوها بكثرة العبادات والطاعات

 السيد محمد علي الحسيني : الحج عبادة توقيفية توحيدية خالصة وتسييسها يضر ويخالف مقاصدها

 السيد الحسيني لبرنامج صناعة الموت: حجنا عبادي وليس سياسي

 من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة شعبان شهر فضيل مبارك فلنجعله محطة خير نتزود منها ويدعو المرشحين الى ضبط خطاباتهم الانتخابية

 السيد د محمد علي الحسيني برنامج من مكارم الاخلاق حلقة التكبر والتواضع

 مختصری از زندگینامهء علامه سید محمد علی حسینی لبنانى

 Dr. Mohamad Ali EL Husseini KISA ÖZGEÇMİŞİ

 Dr Sayın Mohamad Ali El HÜsseini Diyor Her iki din islam ve yahudi ikisi tek olan tek tanrı ya inanır

 حوار مع الآخر وليس إکراهاً

 Sayed Mohamad Ali El Husseini meets German ambassador and calls on his country to develop a positive speech with Muslims away from Islamophobia

 د السيد محمد علي الحسيني: نؤكدعلى أهمية تربية أبنائنا على حب أوطانهم

 Mohamad elhusseini Après avoir visité les cimetières des musulmans,chrétiens et juifs

 Mohamad Ali El Husseini Brüksel deki Avrupa Yahudi Merkezi Başkanı ile bir araya geldi Göksel din mensuplarıyla doğrudan diyalogun önemini vurguladı

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 751

  • التصفحات : 21957418

  • التاريخ : 24/08/2019 - 19:09