الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (23)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (45)
  • مقالات وأبحاث (57)
  • صور ولقاءات (91)
  • فيديو (50)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (57)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (84)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (105)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (59)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (16)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (54)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (28)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : أخبار وبيانات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية .

عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

كثيرة تلك القضايا التاريخية ذات البعد الديني التي شغلت وتشغل الفکر الإنساني على مر التاريخ ويجري العودة لها والسعي لسبر أغوارها ومحاولة استشفاف واستخلاص عبر ومعان جديدة عبها، ولاريب أن قضية عاشوراء واحدة في مقدمة هذه القضايا التي استحوذت على إهتمام ورعاية فاقت نظيراتها بکثير، فعاشوراء لم تکن مجرد مواجهة عادية بين طرفين متحاربين، إنما کانت تتعدى وتتجاوز ذلك بکثير، ولئن وصفها الکثيرون بالثورة، لکننا نعتقد بأنها أکبر من الثورة وأعمق شمولا، حيث أن عاشوراء کانت انعطافة استثنائية فريدة في مجرى التلريخ انتصارا للقيم والمعاني الإنسانية ودفاعا عن إنسانية الانسان وهذا هو واحد من أهم أسرار خلودها.

 

*عاشوراء الحسين محطة تاريخية خالدة تعكس معاني التضحية دفاعا عن قيم الإسلام بعيدا عن المفاهيم الضيقة*

عندما نطالع رأيا حصيفا وغير عادي للمٶرخ الامريکي الشهير واشنطن إيروينغ وهو يتناول قضية الحسين في عاشوراء بالقول:( الحسين وطن نفسه لتحمل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام)، فإننا حينما نلقي نظرة على واقعنا الإسلامي، لانجد للأسف هذا الفهم، فالإمام الحسين"ع"، عندما يجعل من نفسه مشروعا للتضحية وقربانا من أجل الإسلام، فأي إسلام هذا؟ إنه الإسلام الذي جاء به سيدنا ونبينا محمد"ص"، ولم يرض الحسين بأن يصبح هذا الدين للمسلمين"لعقا على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا مامحصوا بالبلاء قل الدينانون"، إذ أن الحسين لم يکن في صدد البحث عن مناصب أو جاه، فإسمه ونسبه ومنزلته کانت تغنيه عن ذلك کله، لکنه دافع عن روح الإسلام وجوهره وعن القيم والمعاني الإنسانية النبيلة فيه التي کانت في طريقها للانطفاء أو التشويه أو التحريف، وإن الشاعر الألماني الکبير غوتە عندما يتحدث عن قضية عاشوراء فإنه يقف عند بعدها وعمقها الإنساني، ويتجلى ذلك عند قوله:(مأساة الحسين هي مأساة للضمير الإنساني كله..فالحسين جسد الضمير بدفاعه عن القيم الإنسانية الرفيعة).

 

*عاشوراء في عيون المستشرقين انعطافة تاريخية عظيمة في مسار الفکر الإنساني وفي عيون العرب قضية مذهبية ومناسبة لإثارة المشاحنات*

 حينما نلتفت إلى أنفسنا نجدها مشغولة بقضايا مثيرة للألم والحزن والأسف معا، إذ أننا نسعى لتقزيم وتصغير وحتى تأطير وتحديد قضية عاشوراء الحسين وإدخالها في مداخل مذهبية ومشاحنات لاعلاقة لها البتة بهذه الانعطافة التاريخية العظيمة في مسار الفکر الإنساني.

لا شك أن الحسين والجمع القليل الذين کان معه عندما مضووا نحو کربلاء، وقال- وهو لم يرد على من عاصروه وخالفوه في ذلك الوقت فحسب، إنما على کل الذين لم يفهموا خروجه وأولوه، في وقت جعل من نفسه مشروعا للتضحية- :(إني لم أخرج أشرا، ولا بطرا ولا مفسدا، ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين).

هذا يعني يقينا أن الإمام الحسين لم يخرج دفاعا عن مذهب أو فئة أو طلبا لمنصب أو امتياز أو أي شيء آخر من هذا القبيل، إنما خرج دفاعا عن الإسلام وتأطيره، دفاعا عن الفکر الإسلامي وسعة أفقه، دفاعا عن حرية المسلمين في التعبير عن أنفسهم، وإنه ليتفطر القلب ونحن نقرأ رأيا للمستشرق الألماني ماربين عن قضية عاشوراء الحسين ونقارن هذا الرأي بما لدينا من آراء سطحية وقشرية عن هذه القضية الإنسانية الخالدة، حيث قال ماربين:( قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما عاليا.

 

*عاشوراء مناسبة جامعة ينبغي وضع حد للفهم التهميشي الانعزالي التأطيري لهذه القضية النبيلة*

لقد أثبت هذا القائد الباسل فيح العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم لادوام له وأن صرح الظلم مهما بدا راسخا وهائلا في الظاهر إلا أنه لايعدو أن يكون أمام الحق والحقيقة إلا كريشة في مهب الريح.)، فقد أدخل الإسلام والمسلمين في سجل التاريخ ورفع من مقامهما ومكانتهما، ونحن نتنافس لننزل من عاشوراء الحسين إلى مستوى أوطأ من ذلك بکثير، لذلك فإنه من الضروري أن نعيد النظر في مواقفنا ونصحح من توجهاتنا وفهمنا وإدراکنا لعاشورء الحسين وضرورة الخروج بفهم مشترك، يرفع من مستوى القضية إلى الحد الذي يليق بها ونضع بذلك حدا للفهم التهميشي الانعزالي التأطيري لهذه القضية النبيلة.

 

*مسؤولية الجميع اعتبار عاشوراء منطلقا ورمزا لوحدة الأمة الإسلامية*

من الضروري جدا ونحن على مسافة زمنية قصيرة من ذکرى عاشوراء، أن نعمل مابوسعنا من أجل بعث الروح الدفاقة في هذه القضية وإحيائها مجددا من خلال:

ـ عاشوراء، قضية تعني الإسلام والمسلمين ولايمکن أبدا حصرها في طائفة أو فئة أو جماعة ومن قال بذلك فإنه خالف الأفکار والمفاهيم التي ضحى من أجلها الحسين.

ـ عاشوراء کانت ولازالت قضية دفاع عن الإسلام الجامع، وعن الأمة الاسلامية کلها، لذلك يجب أن تکون منطلقا وأساسا لتوحيد الأمة الإسلامية بالبحث والتقصي المشترك في أفکار ومبادئ وقيم هذه القضية والاستلهام منها.

ـ على کل مسلم سني أم شيعي أن يوجه سٶالا محددا إلى نفسه: هل سيرضى الحسين بفهمنا الحالي لقضية عاشوراء؟ أي هل يرضى بتهميشها وحصرها في داخل أطر معينة؟ قطعا الإجابة لدى الجميع ستکون کلا، ولذلك فإن أکبر وأسمى هدية يمکن للأمة الإسلامية أن تقدمها للحسين في ذکرى عاشوراء هي اعتبار عاشوراء منطلقا ورمزا لوحدة الأمة الإسلامية ورص صفوفها.

*السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/08/30  ||  القرّاء : 4735



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 عاشوراء نداء الوحدة ورص صفوف الأمة الإسلامية

 بقلم السيد محمد علي الحسيني عن التقارب بين الأديان في فكر الإمام الصدر

 السيد الحسيني السنة والشيعة من منبع واحد وأي اتجاه معاكس لا يتفق ويتناغم مع الأصل

 mohamad ali el husseini musulmans, chrétiens et juifs ne sont pas trompés et égarés

  I command you at this time when the spread of hatred extremism and intolerance to defend tolerance moderation and acceptance of others and live in love and peace

 السيد محمد علي الحسيني حذارِ من الألقاب والتوهّم بها فالحج نعمة ومسؤولية وسلوك إيماني وليس للمباهاة

 السيد الحسيني في نداء الجمعة يؤكد أن الإسلام بريء ومتضرر من المتطرفين ويدعو إلى العمل من أجل حملة فكرية مضادة للحملات الضالة

 السيد الحسيني معزيا بالسبسي قامة وطنية فقدته الأمة العربية

 السيد الحسيني عرفة موقف من مواقف يوم القيامة فأدركوها بكثرة العبادات والطاعات

 السيد محمد علي الحسيني : الحج عبادة توقيفية توحيدية خالصة وتسييسها يضر ويخالف مقاصدها

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني من فقه الحياة عن مشارکة المسلمين في احتفال رأس السنة الميلادية بين الحلال والحرام

 مقتطفات فيديو من برنامج (تصويب عاشوراء) للعلامة د.السيد محمد علي الحسيني

 Bay Dr Mohamad Ali El-Husseini Bishop Camilo Palin ile tanışıyor göksel dinler arasında ortak bir karşılaşma ihtiyacını vurgulıyur

 Cleric Mohamad Ali El-Husseini: Non-violence is the message monotheistic heavenly religions

 السيد د محمد علي الحسيني : الفن الإسلامي روعة وجمال وابداع فيه ثقافة الحياة

 السيد الحسيني محاضرا: بعد اضطهادها في الجاهلية.. الإسلام يرفع المرأة يكرمها

 Mohamad El Husseini:In the time of distancing ourselves from the other and confining ourselves, I call upon you to meet and open your minds before opening your doors and to debate the other regardless of who he is.

 Dr Mohamad Ali El Husseini from the Jewish Museum in Brussels said: Communication and acquaintance with the other divine commandment

 كتاب : أصالة الإعتدال والوسطية في الإسلام ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

 Dr Mohamad Ali El-Husseini receives a message from the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) and thanks him for his efforts in the field of interreligious and intercultural dialogue

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 753

  • التصفحات : 23623665

  • التاريخ : 16/09/2019 - 05:38