الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية .

العلامة الحسيني:اللاعنف رسالة الأديان السماوية

اللاعنف رسالة الأديان السماوية



الحديث عن دور الاديان و رسالتها في المجتمعات الانسانية هو حديث ذو شجون و له سياقات واتجاهات متباينة و متداخلة في بعضها البعض ولاسيما لو کان الاسلوب المتبع فيه طابع الهرطقة الکلامية و السوفان الفکري، حيث کان هناك ولايزال مساع من أجل حصر الاديان السماوية الثلاثة(اليهودية، المسيحية و الاسلام)، في زاوية الدعوة الى العنف و القسوة و التقسير، والذي يجب أن نلفت النظر إليه هنا و نحث على الانتباه له هو أن هناك الکثير من الممارسات و التصرفات الخاطئة لرجال دين أو جماعات معينة في الاديان الثلاثة من حيث تعويلها على العنف و القسوة، إعتبرها"البعض"، أساسا أو مرتكزا  أصليا في هذه الاديان.
البحث و الاستقصاء في الظروف الذاتية و الموضوعية التي کانت تحيط بظهور الاديان اليهودية، المسيحية و الاسلامية، يطرح حقيقة بالغة الاهمية، وهي أن هذه الاديان قد ظهرت في أوقات و أزمة کانت القسوة و العنف هي اللغة و المنطق السائد للتعامل الانساني، وکان القسم الاعظم من المجتمعات الانسانية ينالها الکثير من الضرر بسبب من ذلك المنطق، ولذلك فليس بإمکان أحد إنکار حقيقة أن الديانة اليهودية قد ظهرت و برزت الى الوجود بعد أن طغى فرعون و تمادى في ممارساته و اساليبه القمعية ضد بني إسرائيل، مثلما إن المسيحية قد جاءت بعد أن ساد العنف و القسوة بين الناس و طغت على الرحمة و العطف و التعايش السلمي و قبول الآخر، کما إن الاسلام قد بزغ و ليل العنف و القسوة يطحن بالمجتمع الجاهلي في شبه الجزيرة العربية حتى لم يعد للرحمة و الشفقة و الحنان و التآلف و المحبة من وجود و معنى.
يجب ملاحظة نقطتين هامتين بشأن ظهور و بروز العنف و القسوة کنهج و اسلوب في المجتمعات الانسانية، أولهما إن إلصاق العنف و القسوة بالاديان السماوية الثلاثة هو أمر مناقض للحقيقة و الواقع و التاريخ و مناف له جملة و  تفصيلا، ذلك أن اساليب القسوة و العنف و جعلها منطقا و نهجا، له علاقة وثيقة جدا بتاريخ الملوك و الاباطرة و الحکام المستبدين وأنهم کانوا النواة و الاساس و الارضية الاولى في ترسيخ مبدأ العنف في المجتمعات.
النقطة الثانية و التي من المهم جدا الانتباه إليها بدقة هي ضرورة الفصل بين اللاعنف کنهج سماوي و اللاعنف کنهج بشري محض، ومن هنا فإن أتباع الديانات الثلاثة قد تعاملت مع عامة الناس بمبدأ العنف من أجل تطبيق مشروعهم و فرض هيمنتهم لأسباب و غايات سياسية و اقتصادية و اجتماعية متداخلة مع بعضها.
الاديان الثلاثة دأبت على الدوام على الدعوة الى الحب و التسامح و التعايش السلمي و نبذ العنف و القسوة و استخدام الوسائل القمعية ولم يکن أي من الانبياء موسى أو عيسى أو محمد عليهم السلام أفرادا قساة و إستبداديين و أنانيين وانما وعلى العکس من ذلك تماما، کانوا أمثلة حية للمحبة و العطف و الليونة و الدماثة و يٶثرون على أنفسهم الى أبعد حد ممکن، واليوم وفي ظل الاحداث و التطورات المتباينة التي تعصف بالعالم و سعي العديد من التنظيمات المتطرفة لفرض العنف کنهج و اسلوب و الزعم کذبا بأنه نهج و اسلوب الاديان، فإن المطلوب هو التصدي لهذه الحالة الشاذة و السقيمة التي تسعى من أجل تحريف التعاليم الاصيلة و النبيلة للأديان السماوية الثلاثة عن سياقاتها الاصلية، وإن ضرورة عمل رجال الدين الحريصين من الديانات الثلاثة على العمل الدٶوب من أجل عکس حقيقة أن رسالة الاديان السماوية الثلاثة کانت و ستبقى اللاعنف و الدعوة الى السلام و المحبة و التعايش السلمي.
*العلامة السيد محمد علي الحسيني


 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2016/04/26  ||  القرّاء : 108187



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 الحسيني للغامدي: سعدنا بالتعرف على جوهرة أخلاقية فريدة من نوعها

 عاشوراء في عيون المستشرقين بقلم العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الحملة على رابطة العالم الإسلامي إثم وبهتان واعتداء على هيئة لها تاريخ ناصع

 السيد محمد علي الحسيني مشاركا سعادة سفير الجمهورية الجزائرية في لبنان الأستاذ أحمد بوزيان الإحتفال باليوم الوطني

 السيد الحسيني : الاسلام جعل العمل عبادة وتركه مفسدة و تمكين العمال من حقوقهم سبيل لتحقيق التقدم والرقي

 السيد محمد علي الحسيني فالشباب اللبناني متطور ومثقف ولديه إمكانات هائلة ومبدع علميا وفي كل المجالات

 السيد الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

 السيد محمد علي الحسيني الإسلام بين مفاهيم الإقصاء والانفتاح

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

 السيد محمد علي الحسيني مؤتمر الفضول فرصة متاحة للتواصل مع جميع الأديان لتحقيق السلم العالمي

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 76226878

  • التاريخ : 17/01/2022 - 15:34