الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (22)
  • اخبار وبيانات (32)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (69)
  • مقالات وأبحاث (149)
  • صور ولقاءات (106)
  • مؤلفات (52)
  • مؤلفات PDF (9)
  • فيديو (121)
  • سيد الإعتدال (58)
  • نداء الجمعة (40)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (29)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (138)
  • France (116)
  • Türkçe (67)
  • فارسى (87)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : كتب السيد د محمد علي الحسيني عن الحروب السياسية بواجهة دينية .

كتب السيد د محمد علي الحسيني عن الحروب السياسية بواجهة دينية

حروب سياسية بواجهة دينية

* السيد د. محمد علي الحسيني.

 

أكثر بلاء ابتلي به الدين أن تخاض الحروب الدموية وقتل العباد وتدمير البلاد باسمه، حتى بات متهماً بأنه سبب اندلاعها وأنه أصل المشكلة وجوهرها. ولا شك أن هناك من خطط ويخطط، ليس اليوم فحسب، بل منذ قديم الأزمان، كانت القبائل والجيوش المتقاتلة تستخدم ورقة الدين التي تعتبر في منظورها ورقة رابحة؛ لأنها تشل العقول وتحرك العواطف وتلعب بالمشاعر وتدفع القلوب إلى المهالك الكبرى دون وعي أو إدراك، فيجد كثيرون أنفسهم قد انجروا في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل بسبب السياسة التي تستخدم البروباغندا الإعلامية لاستقطاب واستمالة الشباب والمراهقين بالتركيز على الدين باعتباره نقطة ضعف لهم، ولا يمكن لهم أن يميزوا بين الحق والباطل؛ لأن السياسة لعبت لعبتها وأحكمت سيطرتها، لخدمة مصالحها وأطماعها التي لا حدود لها ولا سقف «وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»، وإن كان الثمن تحريف المفاهيم الدينية عن جوهرها «فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ».

 

لم يكن استخدام الدين في الحروب جديداً بل قديم، فاستخدمه الصليبيون في حروبهم لتحقيق إنجازات حتى سموها بالحروب المقدسة، وكذلك الذين خاضوا حروبهم الطائفية التي استخدمتها وتستخدمها الأطراف السياسية لتحقيق مكاسب فردية على حساب الأمم ومستقبلها، وصحيح كما قال جيفري بيرتون راسل، أن العديد من حالات الأعمال الدينية المفترضة دفعت للحروب الدينية، مثل حرب الثلاثين عاماً التي هيمنت فيها فرنسا (ذات الغالبية الكاثوليكية) وسيطرت على الجانب «البروتستانتي» لمعظم جوانب النزاع بقيادة الكاردينال ريشيليو، لكن لو تمعنا في خفايا هذا التوظيف الديني لوجدنا أنه دون أدنى شك هو للهيمنة على مفاصل الدول باعتبار أن الدين له أهمية كبيرة، وهكذا أثبتت التجارب التاريخية كالحرب المدنية الرواندية التي ارتبطت بالقضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتم استخدام الدين فيها لإحراز انتصارات سريعة.

 

لا أشك أن الحروب التي استخدمت الدين ضاعفت من شعور العداء للأديان ونبذها وتشويهها، والأديان منها براء فلا المسيحية ولا اليهودية ولا الإسلام يدفعون بالإنسان إلى القتل والموت والدمار «ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة»، إضافة أنها تتسبب في إراقة الأبرياء باسم الدين والحقيقة أنها أطماع ومصالح شخصية «اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون»، ناهيك أن صفة التطرف والإرهاب قد أصبحت وجهاً ملازماً للدين بسبب هذا التوظيف السياسي الماكر للدين في الحروب العبثية، والطامة الكبرى تصوير هذا التوظيف كملحمة بطولية من يسقط فيها فهو شهيد، وإعطاء هذه الحروب الشرعية الدينية بتخدير عقول البشر بالأساطير والأكاذيب لتعبئتهم ودفعهم إلى مستنقع لا خروج منه، لكن الفيصل في هذه الأمور كلها هو الدين في حد ذاته وتعاليمه ومردها إلى الله الذي قال وهو أحكم الحاكمين «قُلْ آللَّهُ أذِنَ لَكم أمْ عَلى اللَّهِ تَفْتَرُونَ»، فالله تعالى حرم القتل وإراقة الدماء واستباحتها لأجل أهداف شيطانية ما تعلق منها بفرض السيطرة والنفوذ، والتوسع الجغرافي، فالله تعالى قال: «مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا».

 

إننا من موقعنا الديني نؤكد أنه لا يجوز إقحام الدين وتوظيفه في أي من الحروب السياسية؛ لما لها من انعكاسات سلبية الخاسر الأول فيها هو الإنسانية جمعاء ومن يقدم على ذلك فقد ارتكب إثماً ومنكراً عظيماً.

عكاظ

https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2149315

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2023/11/28  ||  القرّاء : 7021



تابعونا :

 
+96170797983 (Beirut)
+966566975705 (Riyad)
0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني عن فقه الإطعام

 معرفة الفقه الإسلامي تأليف العلامة السيد محمد علي الحسيني

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ملخص بحثه عن فقه الرؤيا والمنام

 العلامة الحسيني شارك في اعلان رسالة سراييفو للسلام

 El Husseini Mohamad a participé à Conférence de parlementaires et de chefs religieux pour promouvoir la coexistence Message de paix à Sarajevo

 علامه حسینی در کنفرانس نمایندگان پارلمان و رهبران مذهبی در راستای ترویج همزیستی و صلح در سارایوو شرکت نمود

  Mohamad Ali El Husseini participated in Conference of parliamentarians and religious leaders to promote coexistence and peace in Sarajevo

 مقتطف من كلمة سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني في برلمان البوسنة في مؤتمر اعلان رسالة سراييفو للسلام.

 العلامة السيد محمد علي الحسيني عبر منبر نداء الجمعة شعبان شهر النفحات النوارنية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني خلال لقاء الملك حمد بن عيسى: البحرين منارة السلام ونموذج حقيقي للتعايش

مواضيع متنوعة :



 סייד מוחמד עלי חוסייני ::. בפורום השואה בפריז

 Cleric Mohamad El Husseini in the Iraqi National Congress, "Together" in Paris

 د.السيد محمد علي الحسيني يدعو المرشحين في العراق ولبنان الى عقلنة ضبط خطاباتهم الانتخابية : التحريض والتجييش قد يودي بالبلد الى حرب أهلية

 علامه حسینی در کنفرانس رم: پلورالیسم دینی ما را ملزم می سازد که از آزادی حمایت و حفاظت کنیم و تداوم آن را تضمین نماییم. روش ما باید مبتنی بر اختیار، همزیست

 الحسيني خلال لقائه المفكر والباحث الأسترالي الدكتور رودجر شاناهان: الإسلاموفوبيا ظاهرة مفتعلة يجب مواجهتها

 العلامة الحسيني: جهاد النفس دعوة للتفاني في خدمة المجتمع

 دكتر سيد محمد على حسینی در موزۀ یهودی در بروکسل: ارتباط و داشتن شناخت متقابل با دیگران یک سفارش الهی است

 العلامة السيد محمد علي الحسيني يشارك في الندوة الاسكندنافية في زمن كورونا الجائحة مناسبة لاظهار التكاتف الأخوي والروحي والانساني

 دكتور سید محمد علی حسینی بر ضرورت ادغام و شرکت دادن جوانان در ‏جامعه برای برپایی دولت بردباری تأکید می کنیم

 العلامة الحسيني على الحكومات الغربية مطالبة بتسمية الإرهابيين بأسمائهم، وحصر أعمالهم الإرهابية بهم، وليس بدينهم أو بقوميتهم،

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 1130

  • التصفحات : 127143760

  • التاريخ : 28/02/2024 - 02:50