الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الإنسان مصدر اهتمام الأديان .

الإنسان مصدر اهتمام الأديان

لا شك أننا إذا تدبرنا في القرآن الکريم، نجد أنه قد اهتم بشكل كبير بالإنسان من مختلف النواحي ورکز عليه بصورة دقيقة ومفصلة، خصوصا أن الإنسان محور وأساس وبوصلة الحياة الدنيا، لاسيما وأن القدرات الظاهرة والخفية التي أنعم الله تعالى عليه بها لاحصر لها، حيث أن استغلالها وتوظيفها بالشکل الصحيح قد تجعل منه قدوة ومثلا أعلى والعکس صحيح.

 

*التشريع الإسلامي يكرم الإنسان بالأدلة والبرهان

يقول تعالى في محكم تنزيله :"ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من کل مثل وکان الانسان أکثر شئ جدلا"، فالانسان لا ولم ولن يكون کأي مخلوق آخر، فهو لحوح وفضولي يسعى لاستباق الأمور وإن مجادلته للأنبياء والرسل والفلاسفة والحکماء تدل على أنه يريد أن يعرف الحقيقة ويتأکد منها حتى وإن کانت ماثلة أمامه، ومن هنا فقد وصفه القرآن الکريم بالعجول والجهول والکفور والضعيف وأنه"على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"، لذلك فمن المهم جدا أن نوليه"أي الإنسان" ذلك القدر من الاهتمام الذي يستحقه کما حدده القرآن الکريم خصوصا عندما کرمه الله عزوجل"ولقد کرمنا بني آدم".

 

*الحياة الاجتماعية الصحية لا تتحقق إلا بالتواصل الإنساني بين البشر

عندما نتأمل قليلا في الآية الكريمة :"ياأيها الناس إنا خلقناکم من ذکر وأنثى وجعلناکم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أکرمکم عند الله أتقاکم إن الله عليم خبير"، نجد أن الإنسان يشکل أساس ورکيزة کل الشعوب والمجتمعات والقبائل في العالم، ما يعني أن كل مايبدر عنها من نشاطات وتحرکات وفعاليات تعکس مدى ونوعية ودرجة ومستوى الوعي والإدراك الإنساني لديها، وإن ذلك المستوى من الوعي مرتبط بالضرورة القهرية بوعي الأفراد، أي الإنسان کوحدة أساسية، والذي يجب أن نلتفت إليه هنا ونأخذه على محمل الأهمية والجد، هو أن الإنسان کلما کان متقاربا ومتواصلا مع الافراد الآخرين فإن ذلك سينعکس إيجابيا عليه من مختلف النواحي، وهنا يکمن المعنى العميق للتعارف الذي حدده سبحانه في الآية الکريمة أعلاه والتي تدعو للأخوة الانسانية.

 

*رغم تنوعها..الحضارة الإنسانية واحدة مصدرها الإنسان

إن اختلاف الأديان والأعراق واللغات والأجناس، هي نقاط وعوامل تمنح القوة للوعي الإنساني وتوسع من مدارکه، إذ کلما اطلع الإنسان على حضارة وثقافة وفکر قوم أو شعب فإنه يضيف الجديد من العلوم والمعارف إلى مافي جعبته، والذي يجب أن ننتبه له هو أن الإنسان کلما ازدادت وتوسعت مدارکه وعلومه وثقافته، فإنه يزداد تواضعا ورقبا والتصاقا بالآخرين وهو مايوضح معنى الألفة والتحابب الذي دعا وحث عليهما القرآن الکريم.

 

 مفهوم"الأخوة الإنسانية" أشمل وأوسع وأعمق من الأخوة الدينية والمذهبية

إن الانسان باعتباره کائنا اجتماعيا محکوم عليه قهريا بالترابط والتعايش والتواصل والتعامل مع أقرانه الآخرين، فإن شکل ومضمون کل ذلك هو من سيحدد سلبية أو إيجابية الأمر، وإن التکتلات السياسية والفکرية والثقافية وحتى الدينية لايمکن أبدا أن ترقى إلى مستوى مفهوم"الأخوة الإنسانية"، لأنها الأشمل والأوسع والأعمق والأنسب والأقرب والأکثر احتواءً للجميع، فالأخوة الإنسانية تضع معظم الاعتبارات الأخرى جانبا وترکز على الأصل الأساسي أي الإنساني، إذ أن البشرية کلها قد انحدرت من أبونا آدم وأمنا حواء، وهذه حقيقة ليس بوسع أحد نفيها وإن الإمام علي ابن أبي طالب عندما يقول:"الناس صنفان؛ إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق"وعندما يقول صنفان ويضع المعيار الديني قبالة المعيار الإنساني، فإن ذلك يدل على القيمة الکبرى للمعيار الإنساني في الإسلام وهذا القول يتطابق تماما مع الآية الکريمة"وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين"، فالإسلام يرفض رفضا قاطعا قطع أواصر الأخوة الإنسانية بسبب من الدين والمذهب وماإليه، کما يفعل المتطرفون الذين لم يفهموا ولم يستوعبوا المقاصد الإنسانية واسعة النطاق في الاسلام.

 

*الإسلام الضامن الأكبر لحقوق غير المسلمين.. دين خير ومحبة للناس أجمعين

إن الإسلام الذي اشترط على المسلمين جميعا ضمان حقوق غير المسلمين ورعايتها من خلال عدم التعرض لمعتقداتهم وعدم غشهم واتباع أسلوب التسامح والعفو معهم والتعاون معهم على البر والإحسان والإسلام أکد لغير المسلمين حقوقا على المسلمين، نظير حق الحرية والاعتقاد وحق العدل والمساواة وحق حفظ الدماء والأعراض والأموال وحق الأمن والحماية من الاعتداء وحق الکرامة الإنسانية وحسن المعاشرة، ومن هنا، فإن الغلاة من الذين لايفقهون بأن الإسلام دين الرحمة والتواصل والألفة  وکذلك المتطرفين الذين يبدو أنهم قد قدموا خدمة کبيرة لأعداء الإسلام فقد جاء في الحديث النبوي الشريف:"أحب للناس الخير أن تکون مسلما"، وهو مايثبت بأن الاسلام دين خير ومحبة للناس جميعا.

 

*أصحاب الفكر الضال هدفهم تشويه الإسلام..

التنظيمات المتطرفة التي هي أدواة مشبوهة بيد أصحاب الفکر الضال من الذين يسعون لأجل تحريف الأصول والمباني الإسلامية والتلاعب بالنصوص من أجل الافتاء بما لايرضي الله تعالى أولا ولايمکن أن يتفق مع النهج الاعتدالي التسامحي للإسلام، کما أنه لايخدم أبدا المصالح العليا للأمة الإسلامية والتي کما نعلم جميعا هي فوق کل الاعتبارات، ومن هذا المنطلق فإن التصدي لأصحاب هکذا توجهات ولأفکارهم الضالة المضلة وتبيان الحق من الباطل ودحض رٶاهم وطروحاتهم بموقف يجمع عليه علماء وفقهاء الأمة الإسلامية من مختلف المذاهب، کانت وستبقى المهمة الملحة التي يجب العمل من أجلها بمختلف السبل، ولاريب من أن النهج الاعتدالي ـ التسامحي الذي نتبناه وندعو علماء وفقهاء الأمة کي يدلو بدلوهم ويثروا ويغنوا هذا النهج المستمد من روح أصالة الإسلام ومعاصرته لمختلف الظروف والأوضاع.

 

*في معادلة الحروب الخاسر الأكبر هو الإنسان.. والأخوة الإنسانية قدر البشرية ليعم السلام والوئام

دعونا نتساءل في ظل المآسي الذي تعرضت لها الإنسانية؛ مالذي جنته على مر العصور من الاختلافات والحزازات ومن ثقافة الکره والتباغض وإقصاء الآخر غير الحروب وسفك الدماء والدمار؟  وخطابنا موجه لأتباع الأديان کافة ولکل الأعراق والأمم والشعوب دونما استثناء، ونسأل الجميع؛ من الذي انتصر خلال کل تلك الاختلافات والحروب؟ ليس هناك من دين منتصر وآخر مندحر مثلما ليس هناك من عرق منتصر وآخر مندحر، بل هناك مهزوم وحيد وهو الانسان أولا والإنسانية ثانيا ونقول بأن الإنسان أولا لأنه هو اللبنة الأساسية في بناء الصرح الإنساني وبقدر ماکان محکما ومثاليا فإن ذلك سينعکس على ذلك الصرح، ذلك أن تراجع ثقافة التسامح والعفو والتعايش مع الآخرين والقبول بهم لايعني هزيمتها، بل هزيمة من لايٶمن بها حتى وإن توهم بانتصاره، وإن الإنسان خاصة والبشرية عامة محکومة قهريا وبالضرورة القصوى للعودة إلى نبع الأخوة الإنسانية وجعله الاساس في التعامل والتعاطي بين مختلف شعوب وأمم العالم، وکفانا حروبا وسفكا للدماء وتدميرا لمعالم الوجود والحضارة ونحن نرکض خلف وهم الأقوى والأفضل والأعظم ذلك أن الأخوة الإنسانية قدر البشرية الحتمي.

* د.السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/06/17  ||  القرّاء : 70666



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 Sayed Mohamad El Husseini: Pour éviter les cas de divorce

 كتاب : فقه الوحدة الإسلامية ، للسيد محمد علي الحسيني // متن الكتاب

 اعطای دکترای افتخاری به علامه حسینی در دانشگاه ترکیه

 الحسيني خلال لقائه الجروان: التسامح قيمة أخلاقية وإنسانية عظيمة في سبيل استقرار المجتمعات

 "ويسألونك عن الموت والقبر والبرزخ" تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسيني ّ"اللبناني".

 تسميات دينية لمشاريع تجارية

 Sayed Mohamad Ali El Husseini in the Italian parliament, meeting MP Mario Marazziti, head of the Social Affairs Committee.

 الحسيني من محكمة العدل الدولية في لاهاي : العدالة هي السبيل الوحيد لانقاذ البشرية من الوقوع في خندق الظلم

 Mohamad Ali El Husseini a dit devant le Parlement européen à Bruxelles

  سيد محمد على حسینی لبنانى در کنفرانس جهانی سازمان ملل در مورد طرحهای مصون سازی ‏جوانان امنیت فکری در مقابله با اندیشه های افراطگری و تروریسم بالاترین ‏اولویت را دارد

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 76229990

  • التاريخ : 17/01/2022 - 16:50