الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف .

من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

أولى الإسلام اهتماما استثنائيا بالأسرة، لانها نواة أساسية للمجتمع وحجر الأساس الذي يرتکز عليه البناء الاجتماعي، وکلما کانت الأسرة قوية ومتماسکة ومبنية على أسس ومقومات ورکايز متينة وراسخة حيث تکفل اسباب قوتها واستمراريتها، فإن لذلك دورا بالغ الأهمية في تربية الأجيال وإعدادهم ليکونوا أفرادا نافعين لدينهم ووطنهم ومجتمعاتهم.

 

*الأسرة في مفهوم الإسلام مؤسسة اجتماعية دينية بين الرجل والمرأة

الإسلام عمل کل ما بوسعه من أجل ضمان الأسس والمبادئ الکفيلة بتمتين عرى وأواصر العلاقة والرابطة التي تشد أفراد الأسرة إلى بعضها ولعل اهتمامه الاستثنائي بالعلاقة الزوجية باعتبارها أساس بناء الأسرة ما يؤکد هذه الحقيقة، فالزواج في ظل الإسلام ليس کأية حالة أخرى تناظرها في الأديان السماوية الأخرى، وإنما هو مؤسسة اجتماعية دينية قائمة بحد ذاتها، حيث يشارك فيها کل من الرجل والمرأة من أجل تحقيق مصالح مشترکة بين الطرفين، والتي أهمها وأقواها، توفير مقومات وضع اجتماعي يتمتع فيه کلاهما بأسباب المودة والمحبة وإرضاء الغرائز الطبيعية للإنسان بصورة هانئة ومستقرة.

 

*الزواج في الإسلام ميثاق غليظ مبني على المحبة والمودة والتعاون

إن القرآن الکريم أکد بصورة غير عادية على العلاقة الزوجية واعتبرها بمثابة"الميثاق الغليظ"، وهو تشبيه يحمل الکثير من المعاني والدلالات العميقة، کما جاء في الآية الکريمة:{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا}النساء:20-21.

لکلمة الميثاق معناه الاعتباري الخاص، وعندما يصفه الله عز وجل في العلاقة الزوجية ب"الغليظ"، فإن لذلك دلالة على أن للعلاقة الزوجية مکانة واعتبارا خاصا لدى الله سبحانه وتعالى، وهو يخبر طرفي الميثاق بذلك وضرورة أن ينتبها لميثاق يشهد عليه الله تعالى.

لکن هذا الميثاق الغليظ الذي أخذه الله تعالى من الرجل والمرأة، فقد جعل له مقومات ورکائز اساسية کما في الآية الکريمة:{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }سورة الروم:الآية21 .

فميثاق الزواج المقدس في الإسلام بني على أساس رکائز المودة والمحبة والرحمة والعفة والتعاون والتعاضد.

 

*الإسلام يولي تربية الأطفال اهتماما خاصا ويكفل حقوقهم

إن الإسلام مثلما تشدد واهتم إلى أبعد حد بتنظيم العلاقة الزوجية ووضع الأسس والمقومات لحقوق وواجبات الزوج والزوجة التي تتناسب وتتفق مع القدرات والإمکانيات الإنسانية وفق القاعدة الشرعية{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}البقرة: 286 ، فإنه قد وضع أيضا اللبنات والأسس الخاصة بتربية الأطفال وتنشئتهم وفق مبادىء الإسلام وقيمه السمحة المعطاء.

فالإسلام جعل حقوقا للأطفال الذين يولدون في کنف الأسرة المسلمة، من ضمنها أن يحسن الأبوين اختيار أسمائهم، فقد جاء في الحديث الشريف:" إنکم تدعون يوم القيامة بأسمائکم وأسماء آبائکم، فأحسنوا أسماءکم".کما أن الحقوق الأخرى التي منحها الإسلام للطفل عقب ولادته هي الرعاية والاعتناء به والرضاعة وحلاقة الرأس والختان والتأديب والتوجيه وکذلك التحنيك، وذلك بوضع التمر الممضوغ على الإصبع وإدخاله في فم المولود ثم القيام بتحريکه يمنة ويسرة حرکة لطيفة، وذلك تطبيقا للسنة المطهرة واقتداء بالرسول الأکرم"ص".

 

*تغير القواعد المعيشية أمر جوهري لابد من مراعاته في تربية الأبناء

لقد أوصى الرسول الأکرم في حديث شريف له بأن نهتم بتربية وتوجيه أطفالنا وفق قاعدة تتفق مع مراحل أعمارهم وتکوينهم عندما قال: "أدبوهم لسبع، وعلموهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب ". وهو ما يؤکد حقيقة أن الإسلام منح أهمية خاصة للمراحل المختلفة في حياة الطفل، حتى يصبح شابا يافعا قادرا على تحمل أعباء الحياة ومشاقها، لکن الملاحظة المهمة التي نجد فائدة کبيرة في لفت الانظار إليها والتمعن فيها؛ ما جاء في کلام للإمام علي"ع" بشأن تربية الأبناء عندما قال:"لا تقسروا أبناءکم على أخلاقکم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانکم"، بمعنى أن الإسلام قد اهتم وراعى تغير الأنماط البيئية والقواعد المعيشية، وطالب تبعا لذلك بمراعاة تربية وتوجيه الأبناء.

 

*تربية الأبناء على الإسلام المعتدل مسؤولية كبيرة للوقاية من الوقوع في فخ الفكر المتطرف

النقطة المهمة التي نريد التأکيد عليها والتوقف عندها هي ضرورة تربية الأطفال والأبناء على الإسلام الحقيقي والواقعي الذي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا، أي الإسلام الوسطي المعتدل الذي بشرنا به الرسول الأکرم، کي نتحوط من أن يقع أبناؤنا وفلذات أکبادنا فريسة للجماعات المتطرفة والإرهابية التي تقوم باستغلال وتوظيف الإسلام لغايات وأهداف ضيقة تتعارض في الأساس مع الإسلام جملة وتفصيلا، وإن هذه المسألة مطلوبة وواجبة على الوالدين إلى ابعد حد، ذلك أنه يغلق بابا کبيرا للشر.

* السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/07/16  ||  القرّاء : 75578



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني نرفض أن يسمّى الإرهاب باسم أي دين أو قومية

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini ilahi dinlerin insanın barış sevgi ve ibadet içinde birlikte yaşama temel hizmetidir

 العلامة الحسيني: مسؤولية العلماء الاصلاح وارشاد الناس واخماد الفتنة

 حوارية علمية وسطية بين السيد الحسيني و مفتي موريتانيا وإمام الجامع الأكبر، الشيخ أحمدو ولد حبيب الرحمن

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الإسلام يحترم الإنسان المسالم ويدعونا لممارسة الحياة معه على أساس العدل والإحسان

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini ARAP ÜLKELERİ VE DÜNYA DA YAPMIŞ OLDUĞU ÇALIŞMALAR İLE FİKRİ KÜLTÜREL KATKILARININ YANINDA

  "جهاد النفس في الاسلام" للعلامة السيد محمد علي الحسيني

 الرؤية الإسلامية لكبار السن في ظل تداعيات كورونا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ينعى العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي: فقدنا قامة علمية ومنارة في التقريب بين المذاهب الاسلامية

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini Kuveyt News Sn Salah Al-Sayer gazetesi yazdı

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 73897253

  • التاريخ : 4/12/2021 - 04:34