الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (31)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (59)
  • مقالات وأبحاث (100)
  • صور ولقاءات (95)
  • مؤلفات (44)
  • خطب محاضرات مرئية (29)
  • فيديو (72)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (37)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (121)
  • France (103)
  • Türkçe (65)
  • فارسى (64)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف .

من أجل أسرة إسلامية نموذجية.. الإسلام المعتدل السبيل السليم لحفظ الميثاق الغليظ وكفالة حقوق الأطفال بعيدا عن التطرف

أولى الإسلام اهتماما استثنائيا بالأسرة، لانها نواة أساسية للمجتمع وحجر الأساس الذي يرتکز عليه البناء الاجتماعي، وکلما کانت الأسرة قوية ومتماسکة ومبنية على أسس ومقومات ورکايز متينة وراسخة حيث تکفل اسباب قوتها واستمراريتها، فإن لذلك دورا بالغ الأهمية في تربية الأجيال وإعدادهم ليکونوا أفرادا نافعين لدينهم ووطنهم ومجتمعاتهم.

 

*الأسرة في مفهوم الإسلام مؤسسة اجتماعية دينية بين الرجل والمرأة

الإسلام عمل کل ما بوسعه من أجل ضمان الأسس والمبادئ الکفيلة بتمتين عرى وأواصر العلاقة والرابطة التي تشد أفراد الأسرة إلى بعضها ولعل اهتمامه الاستثنائي بالعلاقة الزوجية باعتبارها أساس بناء الأسرة ما يؤکد هذه الحقيقة، فالزواج في ظل الإسلام ليس کأية حالة أخرى تناظرها في الأديان السماوية الأخرى، وإنما هو مؤسسة اجتماعية دينية قائمة بحد ذاتها، حيث يشارك فيها کل من الرجل والمرأة من أجل تحقيق مصالح مشترکة بين الطرفين، والتي أهمها وأقواها، توفير مقومات وضع اجتماعي يتمتع فيه کلاهما بأسباب المودة والمحبة وإرضاء الغرائز الطبيعية للإنسان بصورة هانئة ومستقرة.

 

*الزواج في الإسلام ميثاق غليظ مبني على المحبة والمودة والتعاون

إن القرآن الکريم أکد بصورة غير عادية على العلاقة الزوجية واعتبرها بمثابة"الميثاق الغليظ"، وهو تشبيه يحمل الکثير من المعاني والدلالات العميقة، کما جاء في الآية الکريمة:{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا}النساء:20-21.

لکلمة الميثاق معناه الاعتباري الخاص، وعندما يصفه الله عز وجل في العلاقة الزوجية ب"الغليظ"، فإن لذلك دلالة على أن للعلاقة الزوجية مکانة واعتبارا خاصا لدى الله سبحانه وتعالى، وهو يخبر طرفي الميثاق بذلك وضرورة أن ينتبها لميثاق يشهد عليه الله تعالى.

لکن هذا الميثاق الغليظ الذي أخذه الله تعالى من الرجل والمرأة، فقد جعل له مقومات ورکائز اساسية کما في الآية الکريمة:{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }سورة الروم:الآية21 .

فميثاق الزواج المقدس في الإسلام بني على أساس رکائز المودة والمحبة والرحمة والعفة والتعاون والتعاضد.

 

*الإسلام يولي تربية الأطفال اهتماما خاصا ويكفل حقوقهم

إن الإسلام مثلما تشدد واهتم إلى أبعد حد بتنظيم العلاقة الزوجية ووضع الأسس والمقومات لحقوق وواجبات الزوج والزوجة التي تتناسب وتتفق مع القدرات والإمکانيات الإنسانية وفق القاعدة الشرعية{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}البقرة: 286 ، فإنه قد وضع أيضا اللبنات والأسس الخاصة بتربية الأطفال وتنشئتهم وفق مبادىء الإسلام وقيمه السمحة المعطاء.

فالإسلام جعل حقوقا للأطفال الذين يولدون في کنف الأسرة المسلمة، من ضمنها أن يحسن الأبوين اختيار أسمائهم، فقد جاء في الحديث الشريف:" إنکم تدعون يوم القيامة بأسمائکم وأسماء آبائکم، فأحسنوا أسماءکم".کما أن الحقوق الأخرى التي منحها الإسلام للطفل عقب ولادته هي الرعاية والاعتناء به والرضاعة وحلاقة الرأس والختان والتأديب والتوجيه وکذلك التحنيك، وذلك بوضع التمر الممضوغ على الإصبع وإدخاله في فم المولود ثم القيام بتحريکه يمنة ويسرة حرکة لطيفة، وذلك تطبيقا للسنة المطهرة واقتداء بالرسول الأکرم"ص".

 

*تغير القواعد المعيشية أمر جوهري لابد من مراعاته في تربية الأبناء

لقد أوصى الرسول الأکرم في حديث شريف له بأن نهتم بتربية وتوجيه أطفالنا وفق قاعدة تتفق مع مراحل أعمارهم وتکوينهم عندما قال: "أدبوهم لسبع، وعلموهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب ". وهو ما يؤکد حقيقة أن الإسلام منح أهمية خاصة للمراحل المختلفة في حياة الطفل، حتى يصبح شابا يافعا قادرا على تحمل أعباء الحياة ومشاقها، لکن الملاحظة المهمة التي نجد فائدة کبيرة في لفت الانظار إليها والتمعن فيها؛ ما جاء في کلام للإمام علي"ع" بشأن تربية الأبناء عندما قال:"لا تقسروا أبناءکم على أخلاقکم فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانکم"، بمعنى أن الإسلام قد اهتم وراعى تغير الأنماط البيئية والقواعد المعيشية، وطالب تبعا لذلك بمراعاة تربية وتوجيه الأبناء.

 

*تربية الأبناء على الإسلام المعتدل مسؤولية كبيرة للوقاية من الوقوع في فخ الفكر المتطرف

النقطة المهمة التي نريد التأکيد عليها والتوقف عندها هي ضرورة تربية الأطفال والأبناء على الإسلام الحقيقي والواقعي الذي تربى عليه آباؤنا وأجدادنا، أي الإسلام الوسطي المعتدل الذي بشرنا به الرسول الأکرم، کي نتحوط من أن يقع أبناؤنا وفلذات أکبادنا فريسة للجماعات المتطرفة والإرهابية التي تقوم باستغلال وتوظيف الإسلام لغايات وأهداف ضيقة تتعارض في الأساس مع الإسلام جملة وتفصيلا، وإن هذه المسألة مطلوبة وواجبة على الوالدين إلى ابعد حد، ذلك أنه يغلق بابا کبيرا للشر.

* السيد محمد علي الحسيني

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/07/16  ||  القرّاء : 104852



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 المتحف الدولي للسيرة النبوية بصمة حضارية برعاية وإشراف رابطة العالم الإسلامي

 الوصايا العشر واحدة في الأديان السماوية

 السيد محمد علي الحسيني شارك في لقاء الدكتور العيسى ووفد المرجعية العراقية

 التسامح في النفوس قبل النصوص مقال السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في منتدى ابوظبي للسلم يقدم ورقة عمل بعنوان القيادات الدينية ودورها في تحقيق السلم العالمي

 دبیرکل شورای اسلامی عربى آقای سيد محمد على حسينى در نهمین جلسه انجمن صلح ابوظبى با عنوان جهانی شدن جنگ و جهانی سازی صلح دستورالعملی را ارائه کرد

 Mohamad Ali El Husseini dini liderler ve dünya barışını sağlamadaki rolleri başlıklı bir çalışma belgesi sunuyor

 Mohamad Ali ElHusseini présente un document de travail intitulé Les chefs religieux et leur rôle dans la réalisation de la paix mondiale

 Mohamad Ali El Husseini presents a working paper entitled Religious leaders and their role in achieving world peace

 الحسيني يشارك في الملتقى التاسع لمنتدى ابو ظبي للسلم

مواضيع متنوعة :



  Cleric Mohamed Ali El Husseini mark at a conference of religious pluralism and tolerance in the European Parliament - Brussels.

 إمارات الخير ودورها الإنساني في لبنان بقلم د السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني في العرق انقسام سياسي بامتياز وليس مذهبيا

 Dr Mohamad Ali El Hüsseini sinagog ziyaret ve Fransa nın Hahamla temaslarda bulunmak ve kitabın insanlarla toplantılar toplantılar ve doğrudan diyalog ihtiyacını vurgular ve kurulmasını öngörüyor k

 العلامة السيد محمد علي الحسيني الصّلْح خيْر سبيل للْمصْلحين

 السيد محمد علي الحسيني من أوسلو: تحقيق الأخوة الإنسانية يجب أن يتجاوز كل أنواع التمييز والعنصرية ليشمل الإنسان أينما كان

 د السيد محمد علي الحسيني انشروا ثقافة التسامح بينكم بدلا من التعصب، واسلكوا طريق الاعتدال بدلا من التطرف

 السيد محمد علي الحسيني الانفتاح على الإنسانية دعوة ربانية ومنهج الأديان السماوية

 السيد د محمد علي الحسيني يتطلَّبُ الواجبُ الوطنيُّ والدينيّ منا أن نكونَ محضرَ خيرٍ ونرأبَ الصدعَ ونلمَّ الشملَ ونطفئَ الفتنَ

 El Husseini durant son visite à la vice-évêque de France: nous partageons les mêmes douleurs et même ennemi terroriste

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 952

  • التصفحات : 100928183

  • التاريخ : 27/01/2023 - 11:16