الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية .

بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

السيد محمد علي الحسيني

أولت الأديان السماوية الإبراهيمية اليهودية والمسيحية والإسلام، أهميةً اعتبارية خاصة وفريدة من نوعها لمنزلة ومکانة الأم، التي رفعت من شأن المرأة وقدرها واعتبارها.

وتتجلّى الأهمية الکبرى لهذه المکانة والمنزلة أنها جاءت في وقت کان المجتمع ينظر فيه نظرةً غير سليمة إلى المرأة، إلى الدرجة التي وصفها القرآن الکريم (وإذا بشّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودّاً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسّه في التراب ألا ساء ما يحكمون).

بل كانت المرأة تباع وتشترى في الأسواق، وتنتقل في الإرث مثلها مثل الأشياء .

بقيت المرأة تتعرض إلى الظلم والاضطهاد حتى جاءت الأديان الإبراهيمية لترفع الظلامة عن المرأة، خاصة أنها ستُهَيّأ لتكونَ أمّاً تربّي الأجيال، فكان الخطاب الإلهي عبر النصوص المقدسة مشمولاً بأوامر مباشرِة إلى ضرورة برّ الوالدين بدءاً بالأمّ، حيث جاء في سفر الخروج 20: 12 (أكرم أَباكَ وَأُمكَ لكيْ تطولَ أَيامكَ على الأَرْضِ التي يعطيكَ الرَّبُّ إِلهكَ).

وفي تيطس 4:2 يستخدم الكلمة اليونانية “فيليوتيكونس” وتعني “محبة الأم”.

أما الإسلام مسكُ ختام الأديان الإبراهيمية، فقد رفع من قدر وشأن المرأة، ورفض المسَّ بکرامتها واعتبارها الإنساني، فقد أولى أهمية خاصة لمکانتها کأمّ صالحة، حيث حدَّد بأنّ رضاها عن أولادها من بعد رضى الله تعالى، وکما جاء في الآية الکريمة: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلّا إياه وبالوالدين إحساناً).

إن لهذا الاقتران والترادف المعنى العميق الذي يدرکه ويعيه کل ابن أو بنت بارّة بالأم، وإننا وعند التدبر فيما قاله الرسول الأکرم “ص”: (الجنة تحت أقدام الأمهات)، أو عندما قال لسائله: من أبرّ؟ فقال (ص): (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك”)، فإن استشفاف واستخلاص الأهمية التي منحها سيدنا محمد “صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم” للأمّ نجده مجسداً في القرآن الکريم، حيث يقول عزّ وجل: (ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير).

الدور التربوي والأخلاقي والإحساسي والنفسي العميق الذي تؤدّيه الأمّ حيال أطفالها، وما تبذله من جهد وتعب وتضحية وإيثار، يندر أن نجد له مثيلاً على وجه الإطلاق، يفرض نفسه بقوة في أعماق وجدان وضمير کل إنسان، بحيث إن ما تقوم به الأمّ ينعکس ويتجسد، ويتبلور في التکوين الأخلاقي والنفسي والاعتباري لشخصية کل إنسان.

فعلى الرغم من أهمية ومکانة الأمّ لدى مختلف شعوب وأمم العالم، لکن الأهمية الاعتبارية لهذا الدور لدى أتباع الأديان الإبراهيمية، النابعة أساساً من الأهمية التي أولتْها هذه الأديان له، تعتبر مميزة وذات سمات خاصة.

ولهذا فإننا نجد أن تعلّق المؤمنين بأمهاتهم وبرّهم لهن يفوق نظائرهم في الخلق من شتّى الشعوب والأمم.

التفت الشاعر أحمد شوقي إلى أهمية ومکانة الأمّ، وترجم ذلك في بيت شعري معبِّر جدّاً والذي قال فيه: “الأمّ مدرسة إذا أعددتها … أعددت شعباً طيب اﻷعراق”، حيث اشترط الشاعر ضرورة الإعداد لها والتي تنبع أساساً ممّا أکّدته الأديان بشأنها، حيث إن الأمّ فيما لو تسنّى أن يجتمع العطف والحنان والأمومة لديها إلى جانب العلم والمعرفة، فإنها تغدو بحقّ مدرسة لبناء وإعداد الشعوب.

کما أن لنابليون بونابرت أيضاً قول بليغ ومأثور بشأن الأمّ قال فيه: “الأمّ التي تهزّ السرير بيمينها تهزّ العالم بشمالها”.

وخلاصة القول، إن مکانة ومنزلة الأمّ في الأديان السماوية تجسّد حقيقة الدور المهمّ والاستثنائي الذي تضطلع به حيال أسرتها ومجتمعها وأمّتها.

المصدر: نداء الوطن –

https://www.nidaalwatan.com/article/42088-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2021/03/22  ||  القرّاء : 24225



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 كتاب: خصوصيات ومستحبات يوم الجمعة khsousyat wmsthbat youm aljma'ah تأليف:السيّد محمّد عليّ الحسينيّ

 السيد محمد علي الحسيني متوجها بالتبريك والتهاني بمناسبة ميلاد المسيح: المسيح نور من الأنوار

 الحسيني في مؤتمر معا ضد الإرهاب ببروكسل يدعو لتشكيل حلف إسلامي مسيحي يهودي

 محمد علي الحسيني عبر جريدة الإتحاد الإماراتية : مبادرة تبث الأمل والتواصل

 السيد د محمد علي الحسيني إن التطرف والعنف الديني هو دعوة شيطانية

 العلامة الحسيني يلتقي وزير الاوقاف المصرية د الشيخ جمعة ويؤكدان على ضرورة التقارب بين المسلمين

 الكذب مفتاح الخبائث عنوان حلقة برنامج من مكارم الاخلاق للسيد د محمد علي الحسيني

 El Hüsseini Paris Camii ni ziyaret ederek camilerin Fransa daki Müslümanları eğitme ve hoşgörü ve uyum kültürünü geliştirmedeki önemini doğruladı

 Scholar Sayyed Mohamed Ali El Husseini

 رؤية عصرية لعاشوراء

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 73899222

  • التاريخ : 4/12/2021 - 05:06