الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (82)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (27)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان .

السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 

* السيد محمد علي الحسيني.

 

تشهد البشرية مع تقدم العلوم والتطور الحاصل في مختلف المجالات، الكثير من الأمور والمسائل المستجدة والمستحدثة، والتي تحتاج إلى آراء ومواقف للأديان الإبراهيمية منها، ومن تلك الأمور قضية وهب الإنسان أعضاء من جسده قبل وبعد موته لآخرين بحاجة ماسّة إليها، ويتوقف استمرار حياتهم عليها.

ما يجب أن نلاحظه ونأخذه بالاعتبار دائماً، هو أن أية مسألة جديدة وطارئة يتمّ استقبالها بنوع من الاستغراب أو التوقف والاحتياط، أو عدم القبول والرفض، وبطبيعة الحال فإن مسألة وهب الإنسان أعضاء من جسده قبل وبعد موته، قد تعتبر في نظر البعض ممن لا ينظرون إلى المسألة من مختلف جوانبها، مسألة مرفوضة، بل محرمة باعتبارها لم تكن موجودة من قبل.

الفلسفة الأساسية التي جاءت على هدى من الأديان الإبراهيمية، هي إحياء النفوس ومنحها القوة والثقة والمعرفة ومختلف مقومات الإيمان والطمأنينة، وبقدر ما أکّدت الأديان الإبراهيمية على أهمية ربط الإنسان بربّه من خلال العبادات، وتنفيذ الفرائض الدينية، فإنها في الوقت نفسه أکّدت وشدّدت على أهمية تقوية وشائج العلاقات الإنسانية، وترسيخ القيم المتعلقة بها، ذلك أنه وفق القاعدة (ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء).

مع كل فائدة ونفع للإنسان

الأديان الإبراهيمية التي جاءت من أجل إسعاد الإنسانية ومنحها کل أسباب الطمأنينة والحبور، لا تقف أبداً موقفاً متعنتاً، ورافضاً من قضية علمية، ومسألة فيها فائدة ونفع لإنسان آخر، کما هو الأمر في ما يتعلق بموافقة إنسان ما على وهب أعضاء من جسده لإنسان آخر، حياته مهدّدة بسبب ذلك.

إن الآية الكريمة (من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)، يمكن أيضاً سحبها على هذه الحالة، ذلك أن ثمة إنساناً عندما يجد حياته مهدّد‌ة أو غير متكاملة بسبب عطل أو خلل في عضو من أعضاء جسده كالكلية مثلاً، فإن وهبه ذلك العضو بمثابة إعادة الأمل والحياة والتفاٶل والثقة بنفسه وبالحياة إليه.



وجوب إنقاذ الإنسان

علماء الأديان الإبراهيمية الذين وقفوا موقفاً إيجابيّاً من مسألة وهب الأعضاء جسّدوا الموقف الأصيل والمبدئي لهذه الأديان، وأثبتوا أنها تمتلك کل مقومات الأصالة والمعاصرة مع الأزمنة والعصور وتتكيّف معها، حيث إن العلماء قد رأوا أن أخذ عضو من جسم حيوان أو إنسان حيّ - كالكلية أو كعظم - وزرعه في جسم إنسان آخر مضطرّ إليه لإنقاذ حياته أو لاستعادة وظيفة من وظائف أعضائه الأساسية، جائز ومباح، بل في بعض الحالات قيد يكون واجباً. واعتبروا هذا العمل مشروعاً وحميداً إذا توفرت فيه شروط منها: عدم الضرر. كما أجازوا من باب أولى أخذ العضو من إنسان ميت سريريّاً لإنقاذ إنسان آخر مضطرّ إليه، وقد أذن بذلك حال حياته، کما أن التبرع بعضو وبجزء من إنسان حيّ لإنسان آخر مثله جائز، بشروط، أهمها أن يصرح طبيب ثقة بأن نقل هذا العضو لا يترتّب عليه ضرر بليغ بالشخص المتبرِّع، وإنما يترتّب عليه إنقاذ حياة الشخص المتبرَّع له، أو إنقاذه من مرض.

وإنما قلنا لا يترّتب على النقل ضرر بليغ لأن كل عضو من جسد الإنسان خلقه الله تعالى لفائدة، فنقله لا بدّ من أن يترتّب عليه ضياع تلك الفائدة التي تتفاوت نسبتها من عضو إلى آخر. ومن باب أولى إذا سمحنا بذلك للحيّ أن نسمح به للمتوفى - سريريّاً - التبرع بأعضائه.

وهنا لا بدّ لنا أن نلفت الأنظار الى أن معظم الحاخامات اليهود اجازوا نقل اعضاء من شخص ميت لآخر حي بهدف انقاذ حيات.

والکنيسة سبق لها وأن أجازت نقل الدم وزرع الجلد، وهما إجراءان يصبّان في مصلحة المتبرَّع له وليس المتبرِّع، ولكن طالما أنها لا تؤذي المتبرِّع أو تضرّ بصحته ضرراً بليغاً، فهي عملية مسموح بها ومشجَّع عليها.

والأهم من کل ذلك في ما يتعلق بموضوع موقف الديانة المسيحية من قضية وهب الأعضاء، هو ما قد قاله السيد المسيح"ع": (أيّ حبّ أعظم من بذل الإنسان نفسه لقرينه)، وهذا القول يبدو في منتهى الوضوح، من حيث تطابقه مع موضوع التبرع بعضو من جانب إنسان حيّ لقرين آخر له

نداء الوطن

https://www.nidaalwatan.com/article/43298-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A9%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%87%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2021/04/10  ||  القرّاء : 2703



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ميلاد السيد المسيح مناسبة للتسامح والمحبة وتفعيل مسالك السلام

مواضيع متنوعة :



 El Hüsseini Paris Büyük Camii nden Siddiqui ile bir araya geldi ılımlılara mesajımız uygar İslam çağrısını doğrulamak ve barış ve güvenliği sağlamak için işbirliği yapmak

 السيد محمد علي الحسيني أثناء تكريمه من التواصل العالمية في الامارات: ما أحوجنا إلى مد جسور التواصل الإيجابي والحوار لغة الحكماء والعقلاء

 رؤيتنا الفكرية لمواجهة التطرف والكراهية

 الحسيني خلال لقاء جمعه بالعلامة الشيخ خلفان في الدوحة: واقع الأمة يحتاج إلى جهود علمائي تنويري ووحدة الصف وبث روح التسامح والتعاون مع الحاكم والأخذ بيده لإرساء أسس العدالة

 العلامة الحسيني تعنيف المرأة جريمة تعاقب عليها الشريعة الاسلامية والقوانين الوضعية

 كتاب:شرح خطبة رسول الله في استقبال شهر الله تأليف : السيد محمد علي الحسيني

 العلامة الحسيني من مقر اليونيسكو في باريس:يا أمة إقرأ ارجعوا الى الكتاب والقراءة وتعرفوا على مايكتب عنكم

 الحسيني لأندك: اجتثاث الإرهاب يحتاج تعاونا وعلينا تحمل مسؤولياتتا لمعالجة داء التطرف

 العلامة الحسيني من مقر منظمة العفو الدولية في اوروبا: ندعو للتعاون مع المنظمات الإنسانية..الوضع الإنساني في سوريا والعراق واليمن يستدعي التدخل الانساني السريع

 الحسيني يكرم مراد علم دار في إسطنبول: مسلسل وادي الذئاب رسالة فنية في مواجهة الإرهاب ودور علم دار كشف بفنه الملتزم حقائق استهداف الأمة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 884

  • التصفحات : 62475251

  • التاريخ : 9/05/2021 - 20:37