الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (31)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (57)
  • مقالات وأبحاث (92)
  • صور ولقاءات (94)
  • مؤلفات (44)
  • خطب محاضرات مرئية (24)
  • فيديو (70)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (118)
  • France (101)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (63)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : الجانب الفكري من رؤية 2030 .

الجانب الفكري من رؤية 2030

 

*السيد محمد علي الحسيني

الإسلام والوسطية وتقبل الآخر، أو بالأحرى البناء الفکري للمجتمع، شرط أساسي لا بدّ منه، من أجل ضمان تفعيل رؤية 2030 وتحقيقها على أرض الواقع، ولا ريب في أن المملکة وفق ما تطمح إليه الرٶية التي ترى أحد مرتکزات قوتها ونجاحها في عمقها العربي الإسلامي وکونها أهم بوابة إلى العالم، فإنه لا بدّ أن يکون هناك مجتمع محصّن يثق بنفسه ويؤمن بالحوار والتواصل مع الآخر، بتبنّي منهج الإسلام الوسطي المعتدل، وهذا تماماً ما أکّد عليه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، «دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية، تتقبّل الآخر".

ويرى ولي العهد أن وعده بتحقيق وإنجاز هذه الرٶية المبارکة يقوم «على التعاون والشراکة»، ولا يمكن تحقيقهما إلّا في ظلّ نهج الانفتاح وتقبل الآخر.

وفي الوقت الذي نواجه فيه مشکلة التطرف والإرهاب من جراء الأوضاع والظروف المختلفة التي مرّت بها المنطقة خلال العقود الأخيرة التي تسعى لفرض نهجها المعادي للإسلام الصحيح، خصوصاً من حيث سعيها لفرض خطاب الکراهية وإقصاء الآخر وزعزعة الأمنين القومي والاجتماعي على حدّ سواء، ونشر الخوف والرعب والدمار في أيّ مکان تصل يدها إليه، لذلك فقد کان من المهم جدّاً على المملکة أن تسعى من أجل مکافحة هذه التيارات، باعتبارها تعکس صورة سلبية عن الإسلام فمن الضروري والواجب عدم السماح بذلك.

وانطلاقاً مما جاء في ضوء الجانب الفکري من رٶية 2030، وما قد أکّدت عليه ضمن سياقها العام، فإن أهم معالم رٶية 2030، هي:

التسامح وتعزيز قيمه من خلال منهج الاعتدال والوسطية

إن التسامح في الإسلام حقيقة وأمر واقع ليس بإمکان أحد نکرانه، إذ يجب أن يكون هدف المسلمين في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرون بها، انطلاقاً من التشريع الإلهي وليس من الأمزجة المتقلبة للبشر، وما عليهم إلّا طرح مفهوم التعايش كما جاء في القرآن الكريم حصراً، ليكون ذلك باباً لتقرب الأمم الأخرى من هذا الدين الإنساني الذي يجهل تعاليمه معظم البشر، وكثير من المسلمين، ولا ريب في أن ترکيز رٶية 2030، على التسامح وتعزيز قيمه يأتي لكون التسامح هو جوهر وأساس منهج الاعتدال والوسطية في الإسلام، وهو وحده الکفيل باستتباب السلام والأمن والاستقرار داخل المجتمعات ودرء کلّ الأخطار الفکرية المحدقة بها، وإن أفضل درع في وجه الأفکار المتطرفة التي تدعو للإرهاب هو إشاعة التسامح وقيمه.

التقريب بين المذاهب الإسلامية وقبول الآخر وعدم إقصائه

لا ريب في أن طموح رٶية 2030، وإن کانت مرکزة على المملکة العربية السعودية باعتبارها القاعدة والأرضية التي تستند عليها الرٶية، لکنها في نفس الوقت لم تنأَ بنفسها عن الأمتين العربية والإسلامية بدعوتها من أجل التقريب بين المذاهب وقبول الآخر وعدم إقصائه، لا سيّما وأن المتربصين شرّاً بهاتين الأمتين، يسعون دائماً لزرع بذور الفرقة والاختلاف بين المذاهب الإسلامية، وجعلها تتصادم وتتواجه فيما بينها فينشغل بعضها ببعض، فتؤثر بذلك سلباً على الأوضاع في أوطانها، لتحقق مآرب وأهدافاً مشبوهة للأعداء والطامعين والمتربصين شرّاً بالأمتين، وإن الدعوة للتقريب بين المذاهب وبشکل خاص من خلال التأکيد على الخطوط الأساسية التي تجمع بينها، وليس تلك التي تباعد أو تثير الخلاف والشرخ منها.

حوار الأديان

المملکة العربية السعودية تعدّ أهم باب إلى العالم وملتقى لثلاث قارات، ومن هنا انطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في رٶية 2030، إذ دعا إلى حوار الأديان والعمل على نبذ ثقافة الکراهية ورفض الآخر، وجعل حوار الأديان عاملاً لإشاعة ونشر قيم الخير والمحبة والانفتاح على الآخر والمساعدة على استتباب السلم والاستقرار.

إن الرسالة المهمة التي تريد رٶيـة 2030 أن توصلها إلى العالم، مضمونها ومفادها، أن خطاب الکراهية ومنطق الحروب وفرض الآراء بالقوة، قد أثبت التاريخ عقمه، وأنه لا مناص إطلاقاً من الرکون إلى التفاهم وتبادل الآراء والاتفاق، وأن مستقبل البشرية عموماً والأديان السماوية خصوصاً رهن الحوار والتفاهم.

الانفتاح والتعارف ومدّ الجسور مع الآخر

تأکيد رٶية 2030، على الانفتاح والتعارف ومدّ الجسور مع الآخر، ينطلق من ذات المنطلق الذي دعت إليه الآية 13 من سورة الحجرات «يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير»، ولذلك فإن الإسلام لا يدعو إلى الحقد والکراهية وسفك الدماء کما تزعم وتدّعي کذباً التيارات المتطرفة، وجماعات الإسلاموفوبيا، ومن هنا فمتى ما أراد المسلمون کسب احترام وثقة الأمم الأخرى يجب عليهم وقبل کل شيء أن يحترموا الأمم الأخرى وذلك بتطبيق المبادئ الإنسانية التي جاءت بها عقيدتهم على أنفسهم أولاً، ولكي يكونوا فعلاً (أمة وسطاً) كما قال الله تعالى، وماضية في نهج التعارف الذي أراده الخطاب القرآني.

*أمين عام المجلس الإسلامي العربي

عكاظ

https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2094798

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2022/01/23  ||  القرّاء : 15173



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 للحجاج حقوق وعليهم واجبات والتعاون مطلوب دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 أعمال حج التمتع دروس من الحج لسماحة السيد محمد علي الحسيني

 شروط الحج وثوابه ومنافعه دروس في الحج السيد محمد علي الحسيني انتاج قناة اوطاني الرقمية

 الحج عبادة توقيفية جامعة لاتبدل دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 فقه الاختلاف السيد محمد علي الحسيني

 الحج ركن وفريضة دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني

 انتاج قناة اوطاني الرقمية دروس من الحج لسماحة السيد محمد علي الحسيني

 تفعيل فقه المواطنة على ضوء وثيقة مكة السيد محمد علي الحسيني

 مكانة وقدسيّة الحرمين الشريفين دروس من الحج السيد محمد علي الحسيني انتاج قناة اطاني الرقمية

 اعلان ملتقى الرياض يؤكد على أهمية المبادرة الفعلية لتحقيق أهدافه

مواضيع متنوعة :



 السيد محمد علي الحسيني يؤكد عبر نداء الجمعة على المعاني السامية للزواج ويجدد دعوته لتوحيد كلمة الأمة في مواجهة التحديات ولا سيما التصدي لمواجهة الإسلاموفوبيا

  Kuwaiti News newspaper Mr. Salah El Sayer mohamad ali el husseini

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي الحاخام شودريش ويدعو إلى ضرورة تفعيل الحوار بين الأديان

 Tips and guidance provided by Dr. Mohamad Ali El Husseini at the World Conference on the Muslim Minority in Abu Dhabi

 سيد محمد على حسینی در دیدار با اندیشمند و پژوهشگر استرالیایی دکتر شاناهان: اسلام هراسی یک پدیده جعلی است و باید با آن مقابله کرد

 اعتبر د.السيد محمد علي الحسيني ان المرحلة التي يمر بها لبنان حساسة ومهمة وتتطلب من الاشقاء العرب وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية رعايته والاهتمام به ، وهو ما لم تقصر فيه المملكة يوما

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في الملتقى الاسلامي المسيحي تعارف واعتراف

 Mohamad El Husseini meets with the Chief Rabbi of the Jews in Europe Albert Guigui in Brussels

 Sayed Mohamad Ali El husseini après sa rencontre avec le Patriarche Raï :

 كتاب فقه السحر تأليف السيد محمد علي الحسيني

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 923

  • التصفحات : 87105998

  • التاريخ : 1/07/2022 - 07:02