الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (82)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : سيد الإعتدال .

              • الموضوع : الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان .

الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

الوطن الاماراتية : كتب الأستاذ فريد احمد حسن
الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان

 

“إن رسالة الأديان السماوية واحدة في خدمة الإنسان للعيش معاً بسلام ومحبة وعبادة الله ، وإن التطرف والعنف الديني هو دعوة شيطانية يلتزم بها الأشرار من كل دين ، وأما الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح والتسامح فهي دعوة ربانية يلتزم بها الأخيار” . هذا واحد من الأقوال اللافتة لرجل الاعتدال السيد محمد علي الحسيني ، يلخص به رسالة الأديان السماوية ويصنف من خلاله البشر فيعتبر من يمارس التطرف والعنف الديني مستجيبا لدعوة الشيطان بينما من تكون صفاته الاعتدال والانفتاح والتسامح مستجيبا لدعوة الله سبحانه وتعالى ومترجما لرسالة الأديان السماوية التي جاءت لترتقي بالإنسان وتعمر الأرض . الحسيني يبين عبر هذا الملخص أيضا نتاج كل فعل من تلك الأفعال ؛ فالأفعال الشريرة نناجها الدمار وتخلف البشر ، والأفعال الناتجة عن الاعتدال والانفتاح والتسامح نتاجها رقي الإنسان وتقدم البشرية .
أهمية قول الحسيني هذا تكمن في أنه لا يتحدث عن الإسلام وحده ولكن عن كل الأديان السماوية التي أوجدها الله سبحانه وتعالى عبر الرسل والأنبياء ليحققوا تلك الغاية الجليلة ، فكل الأديان ترمي إلى غاية واحدة ، وكل البشر بإمكانهم أن يحققوا تلك الغاية لو أنهم أدركوا دورهم واستجابوا لدعوات الخير التي تركز عليها الأديان السماوية وابتعدوا عن طريق الشر المتمثل في التطرف والعنف الديني .
من الناحية المنطقية يحترم الإنسان ويقدر الشخص المعتدل والمنفتح على الآخر والمتسامح وفاعل الخير وإن لم ينتم إلى الدين أو المذهب الذي ينتمي إليه ، ومن الناحية المنطقية لا يحترم الإنسان ولا يقدر الشخص المتطرف والممارس للعنف الديني والمسيء بفعله للآخرين وللمجتمع والوطن وإن كان منتميا إلى الدين أو المذهب الذي ينتمي إليه ، فالإنسان هو ما يقدمه للآخرين من عمل طيب يسهم في ارتقائهم وليس انتماؤه الديني أو المذهبي أو العرقي .
هذا الفهم الذي يقدمه الحسيني ينبغي البحث فيه وتعميمه ، فهو فهم موجب نتاجه الطبيعي خدمة البشرية والارتقاء بالإنسان والأوطان ، ولا يكفي أن يجازى ب”رتويت” والثناء والمدح حيث الأهم من كل هذا هو الاعتقاد بصحته والعمل به بتحويله إلى سلوك يمارس على أرض الواقع .
لا يمكن أن نعتبر أنفسنا مؤمنين بأن رسالة الأديان السماوية واحدة إن تطرفنا ومارسنا ما نعتقد أن الدين الذي ننتمي إليه فقط هو الذي يأتي منه الخير وأن الأديان السماوية الأخرى لا يأتي منها ذلك أو اعتقدنا أن المنتمين إليها لا يمكن أن يسهموا في الارتقاء بالبشرية ، فالارتقاء بالبشر يحدث من خلال تطبيق ما جاءت به الأديان السماوية كلها .
نعم هناك سوء تطبيق لبعض أو كثير من الذي جاءت به بعض تلك الأديان ، وهناك تحريف حصل ، لكن الحديث هنا ليس في التفاصيل وإنما في الأساس الذي ينبغي ألا يختلف عليه ، فالأديان السماوية كلها من الله سبحانه وتعالى إلى البشر عبر الرسل والأنبياء الذين اختارهم للتبليغ ، ولأنه لا يأتي من الله جلت قدرته سوى الخير لذا فإن المنطق يقتضي الإيمان بأن الأديان السماوية كلها جاءت لتحقق الخير ولترتقي بالناس ، وجاءت رافضة للتطرف والعنف ولكل عمل سالب يؤذي الناس والأوطان .
قبول العالم لأي ممارسة من أي شخص أو بلاد لا يكون بسبب الانتماء لدين معين ولكنه يتحقق بتبين الغاية ومدى إسهامها في الارتقاء بالناس وخدمتهم . هذا هو الميزان ، ولهذا يقدر الناس في كل مكان ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة وقادتها الذين يعملون بإخلاص والذين يوفرون في كل يوم المثال على توجهاتهم الخيرة والتي منها على سبيل المثال وليس الحصر المصالحة التي تحققت أخيرا بين أثيوبيا وأرتيريا اللتين دخلتا حربا استمرت عشرين سنة .
الأحد 15 يوليو 2018
رابط المقال
http://alwatannewspaper.ae/?p=354403

 

 

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/07/15  ||  القرّاء : 73577



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني وثيقة مكة ساهمت في التقريب بين المذاهب الاسلامية وخففت من السجالات بين السنة والشيعة

 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

مواضيع متنوعة :



 كتاب: رسالتنا للمغتربين في العالم. تأليف: السيد محمد علي الحسيني اللبناني.

 Roma dan Dr Mohamad Ali El Hüsseini Bütün dinlerde ılımlılığın etkinleştirilmesi ve ılımlılık yaklaşımının benimsenmesi ve terörizm ve aşırılık yanlıs

  السيد محمد علي الحسيني وثيقة مکة أمل وضاء بغد مشرق للأمة الإسلامية

 السيد محمد علي الحسيني يغادر إلى أبو ظبي للمشاركة في المؤتمر العالمي للأخوة الانسانية

 Dr Mohamad Ali El Husseini participates in the youth seminar at the invitation of UAE Minister of Youth Shama Al Mazrouei

 بالأمل والتفاٶل نحيا قبسات من اقوال السيد محمد علي الحسيني

 Dr Mohamad Ali El Husseini met with the president of the European Jewish Center in Brussels He stressed the importance of direct dialogue with followers of heavenly religions

 د السيد محمد علي الحسيني يكتب في جريدة النهار اللبنانية عن زايد الحکمة والخير ولن نزايد

 السيد محمد علي الحسيني: التطرف والتعصب أوبئة خطيرة علاجها يكون بإحياء منهج الوسطية والاعتدال

 السيد محمد علي الحسيني يشارك في جلسة افتتاحية مؤتمر الوحدة في مكة المكرمة

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 885

  • التصفحات : 67617768

  • التاريخ : 5/08/2021 - 18:04