الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (82)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (27)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (91)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : فيديو .

              • الموضوع : الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني .

الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان من برنامج من مكارم الاخلاق السيد د محمد علي الحسيني


السيد د محمد علي الحسيني من مكارم الأخلاق الغيبة داء، دواؤه إمساك اللسان

 

 

صفة منبوذة  تسبب للكثير من الناس آلاما وأحزانا  بلْ  وتتسبب في القطيعة وتفشي الكراهية وقطع العلاقات وغيرها من العواقب  منهي عنها في الإسلام وفي كل الشرائع  ويقشعر منها كل ضمير حي  

 

‌ سنتعرف على هذه الآفة  ولماذا تفشتْ في مجتمعاتنا  عن أسبابها ونتائجها وكيفية القضاء عليها  نخصص حلقة اليوم من برنامج  من مكارم الأخلاق عن الغيبة

 

 

كثير منا يجلس في بيته أو في الأماكن العمومية أو في العمل يتبادل الكلام عنْ مواضيع معينة  فجأة يتحول الموضوع إلى الكلام عن شخص معينْ تعْرفْ  البارحة رأيت فلانا  ذلك القصير مجعد الشعر بملابس مضحكة او فلانة فعلت كذا وقال كذا  القيل والقال ...ويسترسل في الحديث  بأقسى التوصيفات

 

هذا يا أخي ويا أختي حفظكمْ الله  قول وسلوك ضار وخبيث  يسمى بالغيبة  

 

 

لذلك اسمحولي أن أقول لكمْ   قد تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فكما لا تحب أن يتحدث عنك الناس بما تكرهْ  فأخوك أو أختك في الله أيضا يكرهون منك هذا التصرف أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميْتا فكرهْتموه

إن مثل هذه التصرفات تزرع الكراهية ومشاعر البغض في قلب الإنسان ولا شك أنها تؤدي إلى زرع الضغينة بين الأصدقاء والإخوة والأقارب فتقْطع العلاقات وصلة الرحم بسبب كلمة أو فعل قلّل فاعله منْ عاقبته

 

قد لا يفهم الشخص هذا الكلام  إلا عندما يكون ضحية للغيبة  لذلك اعلموا يرحمكمْ الله  كما تغتاب كما يغتابك الآخرون

 

 

وقدْ عرفها الحبيب المصطفى   بقوله  هل‌ تدرون‌ ما الغيبة‌  قالوا  الله ورسوله‌ أعلمْ‌   قال‌   ذكرك‌ أخاك‌ بما يكرهْ‌

 

على أي‌ حال‌ فإن‌ الغيبة‌  هي منْ‌ أخس‌ّ السجايا و‌الصفات‌  وأخطر الجرائم‌ والآثام‌  بلْ هي‌ من الذنوب‌ الكبيرة‌  وكفاها ذمّا أن‌ الله تعالى‌ شبّه‌ المغتاب‌ بأكل‌ لحم‌ الميتة‌  فقال جل علاه‌  يا ايّها الّذين‌ آ منوا اجْتنبوا كثيرا من‌ الظّن‌ّ  إن‌ّ بعْض‌ الظّن‌ّ إثْم‌  ولا تجسّسوا ولا يغْتب‌ْ بعْضكم‌ْ بعْضا  ايحبّ احدكم‌ْ ان‌ْ ياْكل‌ لحْم‌ اخيه‌ ميْتا فكرهْتموه‌

 

 

 

وجميل ان نذكر هذا الحديث للفائدة والعبرة قال النبي محمد  يؤتى‌ بأحدكمْ يوم‌ القيامة‌  يوقف‌ بين‌ يدي ‌الله  ويدفع‌ إليه‌ كتابه‌ فلا يرى‌ حسناته ‌فيقولْ ‌ إلهي‌ ليس‌ هذا كتابي‌ فإني‌ لا أرى ‌فيها طاعتي‌  فيقال‌ له‌  إن‌ ربّك‌ لا يضل‌ّ ولاينسى   ذهب‌ عملك‌ باغتيابك‌ الناس‌   ثم ‌يؤتى‌ بآخر ويدفع‌ إليه‌ كتابه‌  فيرى‌ فيها طاعات‌ كثيرة‌   فيقولْ‌  إلهي‌ ما هذا كتابي‌ فإني‌ ما عملت‌ هذه‌ الطاعات  فيقال‌   لأن ‌فلانا اغتابك‌ فدفعتْ‌ حسناته‌ إليك‌

 

يا الاحبة  إن هذا الحديث النبوي   يؤكد على خطورة هذه الصفة البذيئة التي يستهينها كثيرون  كما أن وبالها ليس فقطْ في الدنيا  وإنما حتى في الدار الآخرة  والأخطر منْ ذلك أنها أشد من الزنا  كما قال ص  صاحب‌ الزنا يتوب‌  فيتوب‌ الله عليه‌ وصاحب‌ الغيبة ‌ يتوب‌ فلا يتوب‌ الله عليه‌   حتى ‌ يكون‌ صاحبه‌ الذي‌ يحلّه‌ لانه حق خاص

 

وفي أولئك الذين يحْضرون مجالس الغيبة يقول الشاعر المعري :

 

من جالس المغتاب فهو مغتاب …

 

وكما قال الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو  ليس من الحرية الأدبية  أنْ تقول في الغائبين شيئا لا تجرؤ أنْ تقوله لهمْ وهمْ حاضرون

 

لذلك قدْ يعتقد البعض خطا أن السامع لمجلس فيه غيبة  لا شيء عليه  ونحن نؤكد لكمْ أن السامع للغيبة كالمغتاب أي حكمه حكم المغتاب اذا لم ينكر ذلك

 

قدْ يتساءل أحدكمْ  ما الذي يجعلنا نغتاب أي إنسان طالما أنها صفة مذمومة؟

الجواب أيها الأحبة  يكمن في أمراض قلبية أخرى  توقعنا في آفة الغيبة كالعداوة أو الحسد

أيضا هناك المباهاة‌  وذلك‌ بذكر مساوئ‌ الغير والمباهاة‌ بالترفّع‌عنْها والبراءة‌ منها

كما يندفع البعض للغيبة مجاراة‌ للأصدقاء والخلطاء  خشية‌ منْ ‌نفرتهمْ‌ إذا لمْ‌ يجاريهمْ‌ في‌ ذلك‌

إضافة إلى ذلك قد يغتاب الأخ أخاه  في حالات الغضب والاستهزاء أو في حالة اللعب والهزل وفي كل هذه الحالات فإن الغيبة حرام

 

لذلك الواجب‌ عليك أيها ‌ المغتاب‌  أنْ‌ تندم‌ وتتوب‌ على‌ ما فعلت‌  وتتودّد إلى‌ من اغتبته وتطلب السماح منه فقدْ سئل‌ ص   ما كفارة‌ الاغتياب‌؟ قال‌   تستغفر الله لمنْ‌ اغتبته‌ كلمّا ذكرته‌

 

 

أما بالنسبة إلى كيفية التصدي لهذه الصفة المذمومة ومعالجتها  فعلى الإنسان قبل كل شيء  أنْ يروض ويهذب ويتدرب لسانه على عدم الكلام عن الناس بسوءْ

 

وعليه أنْ يعي مفاسدها الدنيوية  فهي منشا للعداوة ‌ وتترك‌ آثارا في‌النفس‌  منها الضغينة‌ والعدواة ‌ اتجاه‌ المستغاب.

 

كنْ على الأكيد أيها المغتاب  أنك ستسقط‌ من‌ أعين‌ الناس‌  وتنهار الثقة التي وضعوها فيكْ

لذلك أيها المغتاب  تعرفْ على معاني الصدق وحفظ‌ أعراض‌ الناس‌ ومحبة‌ الناس‌ لك وثقتهمْ‌ بك‌

 

و‌اقطعْ‌ أسباب هذا المرض الخطير منْ غضب‌ وحقد و حسد واستهزاء وسخرية وهزل‌ وغيرها

 

راقبْ‌ كلامك‌ وأفعالك‌  فإنْ تعرضت ‌لموقف فيه اغتياب للآخرين فعليك أنْ تمسك لسانك وأن تقف بالمرصاد لهذه المجالس  وتسعى إلى استبدال‌ الغيبة‌ بالأحاديث‌ المفيدة‌ والقصص‌ الهادفة واعلمْ‌ أن‌ّ حسناتك‌ تنتقل إلى من‌ استغبته‌  وكذا تنتقل‌ سيئات‌ المستغاب‌ إليك ‌ يعني أن عمل الخير الذي ستفعله سيكون هباء منثورا

وتأكدْ أن غيبة الناس سلاح الضعفاء   ونوع‌ من الضعف‌ الروحي‌ وضعف في‌ شخصية‌ الإنسان  وتركها يوجب‌ صفاء الروابط ‌الإجتماعية‌ والعيش‌ بأمانْ‌

في الختام  أوصيكمْ وأوصي نفسي بما قاله الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

عليكم بذكر الله فإنه شفاء              وإياكمْ وذكر الناس فإنه داء

 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2018/07/19  ||  القرّاء : 69527



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 السيد محمد علي الحسيني كيف تمكنت وثيقة مكة من تحقيق الاجتماع والاجماع الإسلامي وما سره

 السيد محمد علي الحسيني نظرة الأديان الإبراهيمية في وهب أعضاء الإنسان

 بقلم السيد محمد علي الحسيني الأم في منظور الأديان الإبراهيمية

 السيد محمد علي الحسيني الأديان الإبراهيمية تسامح ومحبة وتتصدّى للتطرف والإرهاب

 ضرب الزوج لزوجته مفاهيم مغلوطة ومقاصد مشروعة بقلم السيد محمد علي الحسيني

 كتب العلامة السيد محمد علي الحسيني في نداء الوطن عن وثيقة المدينة والاخوة الانسانية

  العلامة السيد محمد علي الحسيني في برنامج في الافاق عن وثيقة المدينة والتعايش والاخوة الانسانية

 العلامة السيد محمد علي الحسيني السنة والشيعة مذهبين لدين واحد ما يجمعهما أكثر ما يفرقنا

 العلامة السيد محمد علي الحسيني كنيس ماغن أبراهام في بيروت تعايش سلمي وضرورة حوار إسلامي يهودي

 العلامة السيد محمد علي الحسيني ميلاد السيد المسيح مناسبة للتسامح والمحبة وتفعيل مسالك السلام

مواضيع متنوعة :



 تسميات دينية لمشاريع تجارية

 Dr Mohamad Ali ElHusseini affirme la coexistence et la liberté des religions

 السيد محمد علي الحسيني عبر نداء الجمعة على الجاليات المسلمة مسؤولية الدفاع عن الإسلام بحسن تمثيله وشرح تعاليمه السمحاء

 السيد محمد علي الحسيني ختام مؤتمر الأمم المتحدة بجنيف برعاية رابطة العالم الإسلامي بعنوان مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف وآليات تفعيلها

 El Husseini durant son visite à la vice-évêque de France: nous partageons les mêmes douleurs et même ennemi terroriste

 كتاب :العنف واللاعنف بين السائل والمجيب ala'nf wallaa'nf bin alsaa'l walmjib تأليف:السيّد محمد علي الحسيني اللبناني

 السيد محمد علي الحسيني أثناء تكريمه من التواصل العالمية في الامارات: ما أحوجنا إلى مد جسور التواصل الإيجابي والحوار لغة الحكماء والعقلاء

 السيد محمد علي الحسيني في مؤتمر الأمم المتحدة الدولي عن مبادرات تحصين الشباب واليات تفعيلها

 دكتر سید محمد علی حسینی می گوید:‏ خطاب به شما و به خودم می گویم و به شما و به خودم یادآور می شوم که هرقدر اختلافات مذهبی بیشتر بشود و تفرقه های ‏سیاسی افزایش

 السيد محمد علي الحسيني ميثاق حلف الفضول الجديد بين الأديان الإبراهيمية

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 884

  • التصفحات : 62469523

  • التاريخ : 9/05/2021 - 18:35