الصفحة الرئيسية

التعريف والمعلومات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (29)

النشاطات العامة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (56)
  • مقالات وأبحاث (84)
  • صور ولقاءات (93)
  • مؤلفات (43)
  • خطب محاضرات مرئية (18)
  • فيديو (68)
  • سيد الإعتدال (59)
  • نداء الجمعة (33)
  • التقريب بين المذاهب الإسلامية (28)

لغات أخرى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (114)
  • France (99)
  • Türkçe (64)
  • فارسى (62)
  • עברית (35)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : النشاطات العامة .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : السيد محمد علي الحسيني الإسلام بين مفاهيم الإقصاء والانفتاح .

السيد محمد علي الحسيني الإسلام بين مفاهيم الإقصاء والانفتاح

إن الطابع والسمة الانفتاحية الاستيعابية التي تميز بها الدين الإسلامي واستعداده ليس لتقبل الآخر والتعايش معه فحسب وإنما حتى حمايته والدفاع عنه، کان ولايزال السر الأکبر وراء انتشاره وتقبله من قبل أکثر من مليار مسلم، وليس السيف کما يسعى البعض، ذلك أن القيم والأفکار المفروضة عن طريق القوة وبالإکراه تنتهي وتضمحل عندما لاتبقى القوة، وهذه حقيقة أثبتها التاريخ على مر الزمان، ومع أن الإسلام واجه أعدادا کبيرة من الخصوم والأعداء والمتربصين الذين لم يسعوا من أجل التشکيك به فقط وإنما الطعن به أيضا ومحاولة قلب وتشويه الآيات المختلفة باستدلالات انغلاقية وانعزالية وإقصائية واهية تتعارض أصلا مع الخط العام الاعتدالي الانفتاحي العام للقرآن الکريم خصوصا والسيرة النبوية العطرة عموما.

 

* أعداء الإسلام والأديان حركوا مفاهيم مشوهة لضرب حقيقة الدين باستدلالات انغلاقية انعزالية

عندما بشر النبي الأکرم بالإسلام التسامحي الاعتدالي فإن انفتاحيته وقبوله واعترافه بالأديان الأخرى کان دليلا مبدئيا على ذلك، وإن انفتاح وقبول الإسلام بالأديان الأخرى لم يکن تکتيکا فکريا أو موقفا عارضا وطارئا وإنما کان وکما قلنا موقفا مبدئيا أکدته العديد من آيات القرآن الکريم کما شدد عليه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من خلال أحاديثه الشريفة، ولذلك فإن الذين يسعون لتحريف وتشويه هذه الحقيقة وطرح مفهوم مناقض لذلك إنما هم من الذين"يحرفون الکلم عن مواضعه"أو ممن"يشترون بکلام الله ثمنا قليلا" کل هذا الکلام نورده ونحن نتصدى للآية 85 من سورة آل عمران"ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" حيث يتم الاستدلال بها من ذوي النظرة الضيقة من المسلمين على أن هذه الآية تعني رفض الأديان الأخرى وعدم تقبلها وأن الدين عند الله هو الإسلام فقط والذي هو خاتم الأديان، في حين أن غير المسلمين من المتصيدين الحاقدين يعتبرون هذه الآية دليلا دامغا لرفض الأديان الأخرى وإقصائها وعدم تقبلها، لکن هل الأمر کما يقول هٶلاء وأولئك؟

 

**الاتجاه الإقصائي ناتج عن الفهم الخاطئ والجهل بآي الذكر الحكيم

الحقيقة التي غابت عن هٶلاء وأولئك سواءً عمدا أو قصورا أو التباسا في الفهم والاستيعاب، هي غير مايرونه على حد سواء تماما، وهو برأينا يعود لعدم فهمهم للمعنى المقصود من الإسلام في هذه الآية ولدى هذا التصور الخاطئ الذي بني على أساسه، مما أدى إلى هذه النتيجة الخاطئة، إذ أن الآية 125 من سورة النساء" ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا"، تطرح هنا معنى شموليا جامعا أوسع بکثير من ذلك الذي يقصده المضيقون وکذلك المتصيدون الحاقدون، فإن من اتبع ملة إبراهيم ليس المسلمون لوحدهم وإنما اليهود والمسيحيون أيضا إذ ليس في ملة إبراهيم إلا وحدانية الله وطاعته وسنن الفطرة والتسامح والمحبة والسلام والقبول بالآخر إذ أن الجميع منقادون لله تعالى ومٶمنون به، کما أن ماقد جاء في الآية(71 ـ 72) من سورة يونس" واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ، فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين" کما أن ماقد جاء في الآية(130 ـ 131) من سورة البقرة" ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين، ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون" ثم ماقد جاء في الآية(84) من سورة يونس" وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين" وکذلك الآية الآية(111) من سورة المائدة"وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون"، وعندما نراجع کل هذه الآيات وتکرار کلمة الإسلام والمسلمين فيها يدل على أن لهذه الکلمة معنى أکبر وأوسع بکثير من ذلك الذي قصده وابتغاه الفئتان من المسلمين وغير المسلمين، إذ لايوجد أي مجال للطعن بالقرآن والإيحاء بأن  هناك تعارض أو تناقض فيه خصوصا من حيث ماجاء في الآية 85 من سورة آل عمران"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" والآية 55 من سورة آل عمران"وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين کفروا إلى يوم القيامة"، إذ يتساءل البعض کيف يمدح الله تعالى الذين اتبعوا عيسى"ع" أي المسيحيين في موضع مقررا أنه سيجعلهم فوق الذين کفروا إلى يوم القيامة ثم يٶکد في موضع آخر أن من اتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه؟ ومن دون شك فإن کل من آمن بعيسى"ع" واتبعه فهو مسلم کما هو واضح مما قد جاء في الآيات الکريمة التي أوردناها بهذا الصدد.

 

***الإسلام دين شامل جاء لخير البشرية

إن القرآن الکريم خصوصا والإسلام عموما جاء لخدمة البشرية عموما إذ أنه لم يقتصر على المسلم وإنما تعداه إلى الآخرين ممن يٶمنون بعقيدة التوحيد کما جاء في الآية 62 من سورة البقرة" إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"، وهٶلاء کلهم بنظر الاسلام ومن خلال النظرة القرآنية الثاقبة، مسلمون، کلنا مسلمون لله وطريق الله بعدد أنفاس الخلائق، ومن هنا فهناك من أسلم لله بالتوراة والشريعة الموسوية من اليهود ومنا من أسلم لله بالإنجيل وبالشريعة العيساوية ومنا من أسلم لله بالقرآن والشريعة المحمدية ومنا من أسلم لله بالحكمة، فلاتعارض ولاتناقض ولاإقصاء وإنما هناك انفتاح وتقبل للآخر وتعايش سلمي إنساني معه.

*السيد محمد علي الحسيني

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2019/07/02  ||  القرّاء : 74284



تابعونا :

0096170797983

البحث :


  

جديد الموقع :



 Mohamaf Ali Elhusseini insiste que la démolition et la confiscation des églises est interdite le fascisme et l extrémisme au nom de l islam déviant

 Un documentaire sur la biographie du Dr Mohamed Ali ElHusseini

 Mohamad Ali ElHusseini a mis l accent sur la question du dialogue entre les religions et sur l importance de celle ci pour le maintien de la paix

 ELHUSSEINI MOHAMAD Le travail de la femme est sacré c est une icône du don et on lui doit tout le respect et l appréciation

 En préparation pour le renouvellement du discours religieux sous le titre l islam civilisé

 El Husseini Mohamad Hilf Alfaudol c est une alliance de paix de coexistence pacifique avec l autre

  Mohamad El husseini LIslam n est pas une religion de guerre de violence ou de sang

 extrémistes qui prétendent faussement appartenir à l islam ne soit pas exploité politiquement

 مولد خاتم الأنبياء مناسبة لتفعيل الحوار بين أتباع الأديان

 تحروا خلق المرأة لا غشاء بكارتها السيد محمد علي الحسيني

مواضيع متنوعة :



 Violence and Nonviolence: Questions and Answers ” peacemaker” cleric Mohamad Ali El-Husseini

  السيد محمد علي الحسيني ضرورة دمج الشباب وخرطه في المجتمع؛ للنهوض بدولة التسامح

 Cleric El Husseini met the Australian thinker and researcher Dr. Rodger Shanahan: Islamophobia is a fabricated phenomenon that must be confronted

 علامه حسینی: اساس ادیان، دعوت به رفتار انسان دوستانه است

 سخنان علامه سيد محمد على حسینی در کنفرانس "بردباری جهانی" در پاریس

 Terörizme Karşı Omuz Omuza Brüksel deki Konferansı nda Dr Mohamad Ali El Husseini İslami Hıristiyan Yahudi Koalisyonu çağrısı

 كتاب:شرح خطبة رسول الله في استقبال شهر الله تأليف : السيد محمد علي الحسيني

 السيد محمد علي الحسيني مؤتمر جنيف والتحصين ضد الإرهاب

 السيد الحسيني يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد اليمني ويدعو إلى ضرورة استحضار القيم الحضارية لليمن

 السيد د محمد علي الحسيني نحرم التعرض لرموز الأمة من الصحابة وأمهات المؤمنين

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 16

  • عدد المواضيع : 895

  • التصفحات : 73896412

  • التاريخ : 4/12/2021 - 04:16